أطباء بلا حدود: النظام الصحي الضعيف يفاقم انتشار الملاريا باليمن

أكثر من 20% من الشكاوى الصحية سببها الملاريا

أكثر من 20% من الشكاوى الصحية سببها الملاريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-01-2018 الساعة 22:08


قالت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، الخميس، إن وباء الملاريا يواصل انتشاره باليمن، في ظل نظام صحي ضعيف جراء الحرب الدائرة بالبلاد منذ نحو 3 أعوام.

وقالت المنظمة، في بيان نشره موقعها الإلكتروني: "بينما كانت حالات الخناق المشتبه بها، وتفشّي وباء الكوليرا، مركز الاهتمام في الأشهر الأخيرة، تواصل الملاريا تأثيرها في آلاف السكان اليمنيين"، مشيرة إلى أن المرض "ينتشر في المناطق الأكثر هشاشة، مثل وادي عصمان في محافظة عمران (شمال)".

وتابع البيان: "في عملية استجابة نفّذتها المنظّمة، في شهري أكتوبر ونوفمبر 2017، قامت بعلاج المرضى المصابين بالملاريا، واتخذت إجراءات وقائية لتجنّب تفشّي المرض".

اقرأ أيضاً :

ارتفاع الإصابات بمرض الدفتيريا في اليمن إلى 678

ونقل البيان عن كارولين سوغان، مديرة مشاريع "أطباء بلا حدود" في اليمن، قولها: إن "الملاريا مرض مستوطن في بعض مناطق اليمن، مثل أودية محافظة عمران".

وأضافت سوغان: "يمكن أن نعزو معظم الوفيات الناجمة عن المرض إلى عدم توفّر التشخيص والعلاج المبكّرين؛ بسبب ضعف الوصول إلى الرعاية الصحية، وغياب وسائل الوقاية".

وبسبب النزاع وانهيار النظام الصحي لا يمكن لوزارة الصحة العامة والسكان أن تحافظ على نفس مستوى الاستجابة السابقة (تقديم العلاج ومكافحة نواقل المرض)، والوضع في تدهور، بحسب البيان.

كما لفتت المنظمة إلى أنها وحدها عالجت أكثر من 10 آلاف مصاب بالملاريا خلال 2017.

وفي فصل الخريف الماضي، كان من بين الاستشارات المقدمة البالغ عددها 3225 استشارة، 654 حالة إصابة بالملاريا (أي أكثر من 20%)".

وينتشر مرض الملاريا عندما تلدغ بعوضة شخصاً مصاباً بالعدوى مسبقاً، وتمتصّ الدم والطفيليات ومن ثم تلدغ شخصاً آخر.

وتحدث معظم حالات الإصابة بالملاريا بطفيل "بلازموديوم فالسيبارم"، الذي ينتقل من لعاب أنثى البعوض ليدخل مجرى الدم للإنسان عندما تلسعه.

ويمرّ الطفيل عبر الكبد ويصيب كرات الدم الحمراء، حيث يتكاثر فيها بأعداد هائلة، ما يؤدي إلى انفجارها وإنتاج المزيد من الطفيل داخل جسم المصاب.‎

مكة المكرمة