أطعمة تضاعف هرموني الرجولة والأنوثة.. تعرف عليها

الرابط المختصرhttp://cli.re/GKazrR

هناك العديد من الأطعمة يمكن من خلالها التحكم بمستوى هرمونات الجسم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-07-2018 الساعة 17:56

يسعى العديد من الرجال والنساء إلى زيادة هرمون الذكورة "التستوستيرون"، والأنوثة "الأستروجين" لديهم، ما يشكل فارقاً في حياتهم، وصحتهم.

وهناك العديد من الأطعمة يمكن من خلالها التحكم بمستوى هرمونات الجسم، وكذلك العادات الصحية مثل ممارسة الرياضة.

ومن المهم جداً بالنسبة للرجال زيادة هرمون الذكورة "التستوستيرون"، إذ يقوّي الجسم وينشط الأجهزة المختلفة، ويؤثر حدوث أي خلل أو انخفاض فيه على صحة الرجل، وهو علامة من علامات البلوغ الجنسي، والمتحكم بالقدرات الجنسية، واكتمال بلوغ الملامح الجسدية مثل تغيير الصوت، وفق ما بين موقع "كل يوم معلومة طبية".

وقد يؤدي نقصانه إلى انخفاض الرغبة في ممارسة الجنس، وقلة حدوث الانتصاب، وتدني عدد الحيوانات المنوية.

ويبدأ التستوستيرون بالانخفاض لدى معظم الرجال بعد سن الثلاثين، وقد يحدث انخفاض معدله في الجسم نتيجة للتقدم في العمر، أو إصابات بالخصية، أو بسبب العلاج الهرموني، أو القصور في الغدد التناسلية، أو الإصابة بالسمنة، أو الخضوع للعلاج الكيميائي والإشعاعي، أو الإصابة بالأمراض المعدية.

 

-أطعمة تزيد التستوستيرون

وينصح الرجال لزيادة منسوب هذا الهرمون بتناول العديد من الأطعمة، منها: البيض الذي يحتوي على الكوليسترول الضروري لإنتاج هرمون التستوستيرون. والحليب مصدر جيد للأحماض الأمينية التي تحسن من مستوى هذا الهرمون، والشوفان.

واللحوم الحمراء غنية بالبروتين الذي يساهم في رفع هرمون الذكورة. والتونة مصدر غني لفيتامين "د" الذي يقي من انخفاض التستوستيرون.

المحار أيضاً يحتوي على عنصر الزنك، المهم في تكوين هرمون التستوستيرون، والأسماك.

والأفوكادو وزيت الزيتون من الأطعمة الغنية بالأوميغا 3، وهو عنصرٌ يساعد في رفع مستوى الهرمون الذكري في الجسم.

والسبانخ والملفوف يحتويان على كمية عالية من الألياف التي تزيد من نسبة إفراز إنزيم الإندول 3 كربينول، وتناول نسبة 500 ملليغرام من هذا الإنزيم يؤثر على انخفاض هرمون الأستروجين ويزيد من هرمون التستوستيرون.

والمكسرات تحتوي على كثير من فيتامين هـ، والأحماض الدهنية الضرورية في عملية إنتاج هرمون الـتستوستيرون، مثل: الكاجو، والفستق، والفول السوداني، وعين الجمل، والسمسم.

أما الموز فهو غني بفيتامين "ب" الذي يساعد على إفراز كميات كبيرة من هرمونات الذكورة في جسم الإنسان، وهو كذلك ممتلئ بإنزيم الـ"بروميلين" القادر على تنشيط الرغبة الجنسية.

بالإضافة إلى هذه الأطعمة ينصح بممارسة الرياضة ورفع الأثقال.
 

-الأستروجين

وهرمونات الأنوثة هي الأستروجين، ولها فوائد، وفي حال نقصه في الجسم يتسبب ذلك بالعديد من المشاكل الصحية.

وتنقسم هرمونات الأستروجين إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي : استرايول، واستراديول، واسترون، ويتم إفرازها من قبل المبيضين والغدة الكظرية.

ويؤثر الأستروجين في الدورة التكاثرية الأنثوية، وذلك خلال أول عشر سنوات من عمر الفتاة أو سنوات المراهقة، ويبدأ المبيضان بإفراز كميات كبيرة منه بمجرى الدم، ويسبّب نمو الثديين واستدارة الأرداف وتوسيع المبايض والأعضاء التناسلية ونضجها، كما يحفز الرحم ليكون أكثر سماكة، ويُنزف باطن الرحم عند الحيض كل شهر.

وهو مهم أيضاً للقيام بجميع وظائف الجسم الطبيعية، مثل الإنجاب ووقت انقطاع الطمث.

وعندما يصبح مستوى الأستروجين في الدم منخفضاً بحيث لا يثير بطانة الرحم يتوقف الحيض، ولا يحدث أبداً وهذا ما يعرف بـ(بلوغ مرحلة اليأس).

ويؤدي نقص إفراز هرمونات الأستروجين إلى مشاكل صحية مثل العقم بسبب عدم الانتظام في إفراز البويضات، وهشاشة العظام، وبعض الاضطرابات النفسيّة كالكآبة، والقلق، وضعف الشهوة الجنسيّة.

ويعتبر الأستروجين هرمون الجمال للمرأة، حيث إنه يعد من الهرمونات المسؤولة عن الخصائص الأنثوية في جسدها، ويؤدي دوراً هاماً في تحديد مميزات النساء وتصرفاتهن، كما يعمل على المشاركة في تصنيع البروتينات، وتركيز نسبة الكالسيوم في الدم.

وتعود أسباب نقصه إلى المعالجة الكيميائية؛ حيث إنها تؤثر على إنتاج هذا الهرمون في الجسم فتقل نسبته عن الحد الطبيعي، بالإضافة إلى وجود اضطرابات في الغدة الدرقية، وبعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة "تيرنر" التي تسبب انعدام التبويض وانقطاع الطمث.

وتظهر أعراض انخفاض هذا الهرمون في الجسم على شكل تكيّس المبايض، أو مشاكل في إفرازات الغدد الصماء، وخاصة قبيل مرحلة اليأس.

بالإضافة إلى: التعب والإرهاق العام، وقلة الإثارة الجنسية، وانقطاع أو عدم انتظام في الدورة الشهرية، والنسيان المتكرر. وقلة النوم خلال الليل (الأرق). والهبّات الساخنة التي تظهر بوضوح على الوجه، وأعلى الصدر، والرقبة، والتعرّق الليلي المبالغ فيه حتّى في فصل الشتاء.

تقلّبات المزاج، حيث تشكي المرأة من حالات مفاجئة من الكآبة، أو القلق، أو الخوف نتيجة لخلل في مستوى هرمونات الأنوثة لديها.

زيادة مفاجئة في الوزن نتيجة تكدّس الدهون أو تخزين السوائل في الجسم، خصوصاً في منطقة البطن.

آلام عديدة في المفاصل لأن نقص إفراز الهرمون الأنثوي يؤدي إلى نقص مستوى الكالسيوم في الدّم، والإصابة بهشاشة العظام مع التقدّم في العمر.

-زيادة هرمون الأنوثة

وقبل البدء في زيادة هرمون الأستروجين يفضل استشارة الطبيب، وإذا كانت الفتاة تعاني من اختلالات هرمونية يمكن أن يطلب منها فحص دم للتأكد من وجود انخفاض في مستوى الهرمون، وفق مجلة "رجيم".

ويعد المستوي الطبيعي لهرمون الأستروجين عند النساء قبل انقطاع الطمث من 50 جزءاً من الغرام  إلى 400 جزء من الغرام.

وإذا كانت معدلات هرمون الأستروجين لدى المرأة أقل من 100 جزء من الغرام فهذا يعني أنها ستواجه انقطاع الطمث.

وتنصح النساء بتجنب الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات، وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالبروتين وقليلة الدهون وعالية الألياف؛ لأنها يمكن أن تزيد من مستوى هرمون الأستروجين.

كما يمكنها تناول البقوليات، والفواكه والخضراوات، ومنتجات الصويا، والفواكه المجففة (خصوصاً التمر والمشمش).

كما ينصح بتناول بذور الكتان التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكتات الدماغية ومرض السكري.

حبوب السمسم، والحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بفيتامين ج مثل: الكيوي، والطماطم، والشمام، والبرتقال، والحمضيات، والخوخ، والموز، والخرشوف، والهليون، والجزر ، والقرنبيط، والفاصوليا.

الأطعمة الغنية بالكاروتين: كالفلفل، واللفت، والسبانخ، والجزر ، والشمندر ، والملفوف، واليقطين، والريحان.

الأطعمة الغنية بفيتامين ب: كالكبدة، واللحم البقري، والشوفان، والمكسرات، واللوز ، والبطاطا، والأفوكادو.

كما تنصح النساء بممارسة الرياضة. ويمكن تناول المكملات الموجودة على شكل أقراص، يتم وصفها من قبل الطبيب لزيادة الخصوبة عند النساء، ويجب مراعاة عدم تناولها في حال كنتِ تتناولين حبوب منع الحمل، أو أدوية نفسية. بالإضافة إلى تناول فنجانين من القهوة يومياً والتي تزيد من منسوب هرمون الأستروجين. بالإضافة إلى الابتعاد عن التدخين.

مكة المكرمة