أغنى رجل بأفريقيا ينفي احتجازه مع رهائن مالي

النيجيري الثري "أليكو دانغوت"

النيجيري الثري "أليكو دانغوت"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-11-2015 الساعة 22:12


لم تكد تمر ساعة على خبرٍ أفاد بأن النيجيري "أليكو دانغوت"، المعروف بأغنى رجل في القارة الأفريقية، محتجز مع نزلاء وموظفي وعمال فندق "راديسون بلو"، في العاصمة المالية باماكو، حتى صدر عنه نفي لصحة الخبر.

وداهم الفندق 3 مسلحين احتجزوا من كانوا فيه رهائن، معظمهم صينيون وفرنسيون وأمريكيون، وقد نفى دانغوت أن يكون بين الرهائن، في بيان نقلته صحيفة "ذي بوس" النيجيرية في موقعها.

وكان موقع "MaliActu" ذكر أن دانغوت، البالغ من العمر 58 سنة، والناشط في حقل الإسمنت والسكر والطحين، مع بعض الاستثمارات في أوروبا والولايات المتحدة بشكل خاص، إلى جانب أفريقيا، "محاصر في الفندق"، ولا معلومات غيرها ذكرها الموقع، سوى أنه في زيارة عمل بمالي "واستقبله رئيسها ورئيس وزرائها.

ومن المعلومات عن الثري النيجيري، أن ثروته العام الماضي كانت 16 ملياراً و600 مليون دولار، وفق لائحة بأصحاب المليارات في العالم، أصدرتها مجلة "فوربس" الأمريكية في مارس/ آذار الماضي.

كما أنه خريج جامعة الأزهر في القاهرة، ويتحدث العربية، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة Dangote Group ومؤسسها، وأب لثلاث بنات: ماريا وحليمة وفاطمة، وهو من قبائل "الهوسا" الأفريقية، القاطن معظم أفرادها في مناطق الساحل الأفريقي.

ومن المعلومات عن دانغوات، المعروف بلقب "ملك الإسمنت" في القارة السمراء، أن 2013 كان العام الذي شكل موسم حصاد ضخماً في حياته نحو الثروة الطائلة، ففيه بدأت المجموعة التي يملكها ويديرها، وهي أضخم مجموعة بالغرب الأفريقي، بإنشاء مصفاة للنفط في نيجيريا، سيكون إنتاجها اليومي 400 ألف برميل، وستقلص اعتماد نيجيريا على المستورد من النفط.

ويمتلك دانغوت جاذبية للأموال مشهودة، إلى درجة أن الممولين المحليين والأجانب "يتزاحمون على دعم مشاريعه"، خصوصاً مصفاة النفط، واستطاع في 2013 جمع 4 مليارات و500 مليون دولار استثمارات لصندوقه.

كما يعمل بكل طاقته للتوسع في صناعة الإسمنت بالقارة، حيث يبني مصانع في كينيا والنيجر بكلفة 750 مليون دولار.

ومعروف عن دانغوت أنه بين أكبر 10 متبرعين للأعمال الخيرية في أفريقيا، ومساهماته العام الماضي بلغت 35 مليوناً من الدولارات، إلى جانب مساهمة مجموعته في جهود الإغاثة من الفيضانات، وفي تطوير المساكن منخفضة الكلفة والجامعات في نيجيريا، وكان أول المتأثرين من انفجار وقع عام 2012 ببرازافيل، عاصمة الكونغو، وكتبوا أنه كان أول المسارعين إلى التبرع، فقدم نصف مليون دولار لضحاياه.

مكة المكرمة