أكثر فتكاً من كورونا ولا يوجد له لقاح.. ما قصة فيروس "ماربورغ"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZK59k

فيروس "ماربورغ" لا لقاح له وأعراضه شديدة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 12-08-2021 الساعة 12:50

ما الدول التي سجلت حالات مؤكدة بفيروس "ماربورغ"؟

غينيا سجلت أول حالة وفاة وإصابة مخالطين.

ما خطورة الفيروس؟

يتسبب بالوفاة وله أعراض شديدة.

لم ينتهِ العالم بعد من الآثار الصحية والتداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا المتواصلة في التفشي رغم وجود لقاحات فاعلة لها، حتى بدأ الحديث عن ظهور مرض آخر قاتل لا يقل خطورة عن كورونا؛ ألا وهو فيروس "ماربورغ".

ويتشابه الفيروس الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية، الاثنين 10 أغسطس الجاري، تسجيل أول وفاة به في غينيا، غربي أفريقيا، مع كورونا منذ بداية ظهوره، خاصة أنه ليس له حتى الآن لقاح يقلل من خطورته الفتاكة.

ويشكل المرض الذي ظهر للمرة الأولى في جنوب وشرق أفريقيا، عام 1967، في مختبرات في مدينتي ماربورغ وفرانكفورت بألمانيا وفي بلغراد بيوغسلافيا السابقة، في حال انتشر بشكل كبير كفيروس كورونا، خطراً على النظام الصحي العالمي المنهك أصلاً بسبب الجائحة الأخيرة التي تسببت بوفاة وإصابة الملايين من البشر.

وتشبه الصحة العالمية المرض بـ"ملامح الشبح"، بعينين عميقتين ووجه غير معبّر وخمول شديد، وهو ما يعكس خطورته على صحة الإنسان.

الحيوانات البرية

ويعد فيروس "ماربورغ"، وفق منظمة الصحة، من جنس فصيلة الفيروسات "فيلوفيريداي" التي تضم إلى جانبه فيروسي "كويفا" و"إيبولا"، وهو واحد من أكثر الفيروسات فتكاً، ويصنف كواحد من أخطر 3 فيروسات، بخلاف كورونا، مهددة لحياة الإنسان.

ويهدد المرض الفتاك الدول النامية التي تفتقر إلى الرعاية الصحية الأولية، والتي يعاني نظامها الصحي من نقص في الأسرّة والتجهيزات، ولا تمتلك خطة واضحة للتطعيمات.

وينتقل الفيروس، وفق الخبراء، إلى الإنسان عن طريق التعامل مع الحيوانات البرية المريضة المصابة أساساً كالقرود وخفافيش الفاكهة، ثم ينتقل بعد ذلك بين البشر عن طريق الاتصال المباشر مع المصاب، سواء بنقل الدم أو أي من سوائل الجسم المصاب، أو من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب (البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية)، وتلك الإفرازات تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية.

وتؤكد منظمة الصحة أن استخدام معدات الحقن الملوثة بالفيروس أو التعرّض لوخز الإبر الملوثة به يؤدي إلى وقوع حالات أشد وخامة، وتدهور الحالة الصحية بسرعة وزيادة احتمال الوفاة.

ولا تستبعد منظمة الصحة تفشي المرضى وتطوره، خاصة أن جميع الفئات العمرية معرضة للإصابة بالفيروس.

أعراض شديدة

وأبرز أعراض المرض، وفق الصحة العالمية، إصابة المريض بحمى شديدة في اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع، وفي اليوم الثالث تقريباً يُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ.

ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً، حسب تأكيدات الصحة العالمية، كما يُظهر الكثير من المرضى أعراضاً نزفية وخيمة في الفترة بين اليوم الخامس واليوم السابع، إضافة إلى أن الحالات المميتة تتسم عادة بشكل من أشكال النزف من مواضع عدة، كما تؤكد الصحة العالمية.

ويؤدي استمرار الحمى الشديدة خلال مرحلة المرض الوخيمة لإصابة الجهاز العصبي المركزي، ونشوء حالات من التخليط والتهيّج والعدوانية، إضافة إلى وجود التهاب الخصية في المراحل المتأخّرة من المرض (اليوم الخامس عشر)، حسب الصحة العالمية.

وفي الحالات المميتة تحدث الوفاة في الفترة بين اليوم الثامن واليوم التاسع بعد ظهور الأعراض، وتسبقها عادة صدمة.

وتتراوح معدلات الوفاة في حالات ماربورغ بين 24% و88% في موجات التفشي السابقة، وتضيف المنظمة أن "النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات".

وحسب الخبراء، فإنه يجب على المصابين بالفيروس عدم الاختلاط بالآخرين، ويتم عزلهم في المستشفيات بعيداً عن الناس، وتخصيص أماكن خاصة لهم، مع طواقم طبية متخصصة ترتدي ملابس واقية.

وبالعودة إلى الشخص المتوفى بالفيروس بدأت تظهر معلومات جديدة غير مبشرة للعالم، حيث أعلنت منظمة الصحة أن 4 أشخاص خالطوا المتوفى، وتعمل السلطات المحلية على تعقب المخالطين للرجل الذي كان زار منشأة صحية قبل وفاته.

مكة المكرمة