أكثر من 70 مليون لاجئ أو مهاجر في العالم حتى 2018

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXQb9K

هذا الرقم قياسي لكنه أقل من العدد الفعلي للأشخاص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-06-2019 الساعة 12:27

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنه تم تسجيل أكثر من 70 مليون لاجئ أو مهاجر في 2018، وهو رقم قياسي لكنه أقل من العدد الفعلي للأشخاص الذين نزحوا من ديارهم أو طالبي اللجوء.

ووصفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقرير سنوي حول اللاجئين عدد 70.8 مليون بأنه "متحفظ"، وخصوصاً لأن الأشخاص الذين فروا من الأزمة الخانقة في فنزويلا لم يتم إحصاؤهم بالكامل.

وفي نهاية 2017، بلغ عدد الذين أجبروا على النزوح من ديارهم بسبب العنف أو الاضطهاد 68.5 مليون شخص.

ونسبت المفوضية تزايد العدد إلى استمرار النزوح في إثيوبيا بسبب النزاعات العرقية، وفي فنزويلا حيث يفر الآلاف كل يوم وسط انهيار اقتصادي تسبب في نقص المواد الغذائية والدواء.

وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص الذين فروا من فنزويلا منذ مطلع 2016 بنحو 3.3 ملايين شخص.

وقال رئيس المفوضية فيليبو غراندي للصحافيين في جنيف إن العدد 70.8 مليون يشمل فقط الفنزويليين الذين تقدموا رسمياً بطلب لجوء، نحو نصف مليون شخص، وفق ما نشرت وكالة "فرانس برس".

وفي الإجمال فإن عدد النازحين في العالم ازداد بمقدار الضعف في السنوات العشرين الماضية، ويتخطى حالياً عدد سكان تايلاند. وهذا التوجه، حسب غراندي، يواصل "مساره الخاطئ".

وبحسب تعريف منظمة العفو الدولية فإن اللاجئ هو الشخص الذي يفر من بلده الأم ولا يستطيع العودة إليه أو لا يعود بسبب النزاع أو خشية تعرضه للاضطهاد.

ويذكر التقرير 41.3 مليون شخص نزحوا داخل بلدانهم و25.9 مليون لاجئ و3.5 مليون طالب لجوء، وهم الذين ينتظرون البت في طلب حصولهم رسمياً على وضع لاجئ بحاجة للحماية.

والدولتان اللتان لديهما أكبر عدد من النازحين(فروا داخل بلدهم) هما سوريا التي ترزح تحت نزاع منذ 2011، وكولومبيا التي تعصف بها أعمال عنف منذ عقود، وفق مفوضية اللاجئين.

وتشمل مجموعة اللاجئين، بحسب التقرير، 5.5 ملايين فلسطيني يقيمون في عدد من الدول وخصوصاً لبنان والأردن.

ولفت غراندي إلى أن 20% منهم يقيمون في المنفى منذ أكثر عقدين.

وقال رئيس المفوضية: "نكاد نصبح غير قادرين على صنع السلام"، وأضاف: "صحيح أن هناك نزاعات جديدة وأوضاعاً جديدة تنتج لاجئين (لكن) النزاعات القديمة لا يتم حلها"، متابعاً: "متى كان النزاع الأخير الذي تذكرون أنه تمت تسويته؟".

وسعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أحياناً إلى التصدي لعبارة "أزمة المهاجرين"، وخصوصاً لأنها ارتبطت بموجة تدفق المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

وقالت المفوضية إنه بينما تمثل الهجرة الجماعية تحديات خطيرة، فإن بالإمكان إدارتها، وخصوصاً من جانب دول أغنى.

وأشاد غراندي بألمانيا لاستقبالها مهاجرين، ولجهودها نحو "إزالة الغموض" عن الفكرة القائلة بأن الهجرة لا يمكن ضبطها "حتى عندما تكون الأرقام كبيرة جداً".

مكة المكرمة