أكدها مونديال 2022.. بوصلة السياحة الشتوية تتجه إلى الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mWm7M

تطورت دول الخليج كثيراً في قطاع السياحة

Linkedin
whatsapp
السبت، 21-11-2020 الساعة 15:55
- ما الذي يجعل السياحة الشتوية في الخليج ناجحة؟

الطقس الدافئ أولاً، ثم توفير الفنادق الفخمة، واستغلال الصحراء لممارسة هوايات مختلفة والتخييم، ووجود أنشطة تسوق جاذبة.

- هل يمكن لمنطقة الخليج أن تكون جاذبة لقضاء أعياد الميلاد؟

تؤكد الصحافة الأجنبية أن الإقبال على السفر إلى منطقة الخليج سيكون كبيراً في ديسمبر.  

- ماذا قالت الصحافة العالمية عن السياحة الشتوية في قطر؟

الصحافة العالمية أخذت تسلط الضوء على السياحة القطرية في الشتاء منذ تأكيد موعد بطولة كأس العالم.

اهتمامها الكبير بالسياحة والتطور العمراني، وإقامتها بطولات رياضية دولية مختلفة، كانت أبرز الأسباب التي جعلتاً صحف ومواقع عالمية تركز على دول الخليج، وتعتبرها وجهة سياحية مميزة، خاصة في السياحة الشتوية.

وتزايدت وتيرة نشر الأخبار حول الفعاليات والمهرجانات والأنشطة السياحية التي تعتبر وفقاً للمواقع السياحية العالمية المتخصصة "سياحة الدفء والرفاهية"؛ فمع دخول العالم في فصل الشتاء شديد البرودة في أغلب الدول التي تصل فيها درجات الحرارة في الكثير من أوقات الشتاء إلى ما دون صفر مئوية، فإن الطقس الخليجي يتمتع بدفئه.

سياحة قديمة

تزدهر في هذا الوقت من العام السياحة الشتوية في دول الخليج، التي تمتلك مناطق سياحية شتوية جاذبة وفريدة، حيث تكثر فيها السياحة الشتوية من متنزهات صحراوية وقرى تراثية وغيرها.

وتشهد دول خليجية مع اعتدال الأجواء خلال شهور فصل الشتاء وجود الكثير من المهرجانات والفعاليات السياحية المنوعة في هذه المناطق.

وبالعودة إلى التراث الخليجي فقد عرف الخليجيون السياحة الشتوية منذ القدم؛ إذ كانوا يقومون في فصل الشتاء برحلات سياحية للمناطق الصحراوية، بغرض الترفيه والتخييم والاستمتاع بطبيعة الصحارى، وممارسة الأنشطة والفعاليات ذات العلاقة بعناصر ومقومات سياحة الصحراء الثقافية.

وكان لتنوع البيئات الطبيعية واعتدال المناخ في السفوح والأودية الخضراء وعلى شواطئ البحر الأحمر دور كبير في جذب الكثير من الباحثين عن الدفء إليها.

تخييم وسفاري

ويجذب الطقس المعتدل في الخليج خلال فصل الشتاء السياح الأوروبيين والأمريكيين، بعيداً عن المناخ البارد والأحوال الجوية القاسية في منطقة أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تصل درجة الحرارة إلى ما دون الصفر في كثير من الأحيان.

المناخ المعتدل وشمس الشتاء الدافئة خلقا فرصاً هائلة لتنظيم العديد من الأنشطة السياحية في دول الخليج تسمح بقضاء أوقات ممتعة يصعب تكرارها في باقي فصول السنة.

وبالإضافة إلى طقسها الجاذب في فصل الشتاء فإن هناك أسباباً أخرى جعلت من دول الخليج ملاذاً جاذباً للأوروبيين؛ أولها الطموح المعماري البارز في بناء الفنادق، علاوة على دفء الرمال في الشواطئ، والمطاعم العصرية الفاخرة، فضلاً عن بهجة التسوق.

وعلى امتداد الكورنيشات في مختلف مناطق دول الخليج يمكن الاستمتاع برياضة المشي أو قيادة الدراجة الهوائية، كما تتوفر تجربة الرياضات المائية.

ويمكن للسائح أن يعيش تجربة رحلات السفاري الصحراوية وركوب الدراجات الرباعية والتزلج على الرمال والطيران الشراعي، وقضاء المساء في مخيم البدو تحت السماء المرصعة بالنجوم، والاستمتاع بأشهى المأكولات الخليجية.

وتشهد المخيمات السياحية الصحراوية إقبالاً متزايداً من قبل السياح الأجانب تزامناً مع انطلاق موسم السياحة الشتوية، وتحظى سياحة السفاري باهتمام كبير من قبل الوفود الزائرة، كما تعتبر الصحراء واحدة من أهم المزارات السياحية التي تستقطب كل عام أعداداً متزايدة من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات الغربية.

 

أعياد الميلاد

صحيفة "الإندبندنت" البريطانية وصفت منطقة الخليج بأنها "مثالية بالنسبة للأوروبيين الذين يبحثون عن شمس الشتاء خارج حدود القارة العجوز"، مشيرة إلى أن الظروف التي فرضتها جائحة كورونا جعلت الوصول إلى هذه الدول محفوفاً بالقيود.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته، الجمعة (11 نوفمبر 2020)، إلى انتعاش الطلب على السفر بعد العودة التدريجية لحركة الطيران بعد توقف دام لأكثر من ستة أشهر بسبب ظروف الجائحة.

ومع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، توضح الصحيفة أن الطلب على السفر سيرتفع خلال ديسمبر المقبل، لكن هذا الارتفاع سيصطدم بالقيود التي تفرضها الدول على السفر أو الدخول في إطار محاولات الحد من انتشار الوباء.

وتبين أن "معظم سكان المملكة المتحدة لا يسمح لهم بمغادرة البلاد في الوقت الراهن؛ بسبب قواعد الإغلاق، في حين تضع الدولة قيوداً إضافية للسفر لعدد من البلدان المتضررة من الفيروس.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الإمارات تحديداً، والبحرين بدرجة أقل، وجهتان مثاليتان لمن يبحث عن أشعة الشمس في فصل الشتاء المقبل.

عززها مونديال قطر

كانت الأجواء الشتوية الممتعة في الخليج سبباً كافياً لتغيير موعد أهم بطولة رياضية في العالم، حيث ستقام بطولة كأس العالم 2020 التي تحتضنها قطر في فصل الشتاء.

وبعد تأكيد الموعد أخذت صحف ومواقع عالمية مختصة بالسياحة والسفر تهتم بالأصداء الإيجابية التي تنتشر في الأخبار عن دولة قطر وتميزها كوجهة سياحية مميزة، خاصة في السياحة الشتوية.

وتزايدت وتيرة نشر الأخبار حول الفعاليات والمهرجانات والأنشطة السياحية التي وصفتها المواقع العالمية ومحركات البحث المتخصصة في السياحة والسفر بـ"سياحة الدفء والرفاهية".

وتنشر مواقع صحفية باستمرار صوراً لمواقع سياحية صحراوية ومناطق حضرية في قلب الدوحة؛ كوجهة مفضلة لقضاء زيارة سريعة والاستمتاع بالطقس الجيد في قطر، خلال شهر ديسمبر.

وتبحث دول قطر عن أفضل الحلول لاستقبال نحو 1.5 مليون مشجع من المتوقع قدومهم إلى البلاد خلال مونديال 2022؛ إذ وفرت خيارات متعددة؛ كالإقامة في المنتجعات الفاخرة بأطراف العاصمة القطرية، والفنادق الصغيرة، كما أن الدوحة ستوفّر خياراً جديداً مثل السفن والبواخر السياحية الراسية في ميناء الدوحة.

كما تخطط الدولة الخليجية للاستفادة من الأجواء الصحراوية بامتياز من خلال التخييم في الصحراء، وهو خيار قد يكون مغرياً للمشجعين القادمين من القارة الأوروبية، المعروفة ببرودة أجوائها وطقسها في فصل الشتاء، إضافةً إلى خيارات إضافية لإقامة الجماهير الوافدة، منها قرى المشجعين (فان زون)، وتوفير عشرات آلاف الشقق والوحدات السكنية المؤثَّثة للإيجار.

مونديال قطر

مكة المكرمة