ألمانيا تبدأ أول محاكمة لقاتليْن من نظام الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drxdyV

اعتقل الشخصان خلال العام الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-10-2019 الساعة 21:33

اتهم الادعاء الألماني، اليوم الثلاثاء، سوريين اثنين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، منها تعذيب وقتل ناشطين معارضين، مما يمهد الساحة لأول محاكمة لمشتبه فيهم في أجهزة المخابرات السورية.

وأوضح المدعون الألمانيون أن "الاتهامات الموجهة للمشتبه به الرئيسي، الذي قيل إن اسمه (أنور آر)، طبقاً لقوانين الخصوصية الألمانية، تشمل ارتكاب 58 جريمة قتل واعتداءات جنسية عديدة في سجن بدمشق، تعرض فيه ما لا يقل عن أربعة آلاف من نشطاء المعارضة للتعذيب"، بحسب وكالة رويترز.

وأضافوا أن "أنور آر (56 عاماً) أشرف على عمليات الاستجواب داخل السجن، ويشتبه بتورطه في جرائم ضد الإنسانية في عامي 2011 و2012، وغادر سوريا في 2012 ووصل إلى ألمانيا في يوليو 2014".

فيما اتُّهم المشتبه به الثاني، واسمه (إياد إيه)، بتيسير تعذيب 30 معارضاً على الأقل جرى اعتقالهم بعدما أطلق مسؤولون في المخابرات النار على متظاهرين ضد حكم نظام بشار الأسد في مدينة دوما قرب دمشق في خريف 2011.

وكان إياد إيه، الذي غادر سوريا في 2013 ووصل إلى ألمانيا في أبريل 2018، يعمل في وحدة مخابرات يرأسها أنور آر، وكلاهما طلب اللجوء إلى ألمانيا.

كما قال مكتب المدعي الاتحادي في بيان، اليوم الثلاثاء: إن (إياد إيه) كان "على علم بأساليب التعذيب المنهجي والوحشي الذي يُمارس في هذا السجن قبل اعتقال المتظاهرين".

في الوقت الذي لم يتم حتى الآن تحديد موعد للمحاكمة، كما لم يتسنَّ الحصول على تعليق من أي من المشتبه بهما.

واعتقلت ألمانيا الرجلين في وقت سابق من العام الجاري، بموجب قوانينها التي تسمح للسلطات بمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في أي مكان بالعالم.

مكة المكرمة