أمر ملكي يجمع رجلاً وزوجته بمجلس الشورى بالسعودية

العاهل السعودي الراحل كان أصدر قراراً بتعيين 30 امرأة في الشورى مطلع عام 2013 لأول مرة

العاهل السعودي الراحل كان أصدر قراراً بتعيين 30 امرأة في الشورى مطلع عام 2013 لأول مرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-02-2015 الساعة 13:23


لأول مرة في تاريخ مجلس الشورى السعودي، أضحى المجلس يجمع في عضويته خلال دورة واحدة رجلاً وزوجته، بعد الأمر الملكي الصادر يوم السبت الماضي، القاضي بتعيين 7 أعضاء جدد بالمجلس، من بينهم الدكتور محمد آل هيازع، الذي أصدر العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز قراراً بتعيين زوجته قبل عامين.

وبموجب الأمر الملكي أضحى الدكتور محمد آل هيازع، وزوجته الدكتورة منى آل مشيط، أول زوجين في تاريخ مجلس الشورى بالسعودية، مع احتفاظ الزوجة آل مشيط بالأقدمية عامين عن زوجها بالمجلس.

وبعد أن عاشا تحت سقف الزوجية، ينطلق الدكتور محمد آل هيازع مع زوجته الدكتورة منى آل مشيط التي سبقته إلى عضوية المجلس قبل أكثر من عامين، ليخدما بلادهما في مجال آخر معاً.

وكان الدكتور آل هيازع أحد الأعضاء السبعة الذين صدر بخصوصهم أمر ملكي، يوم السبت الماضي، يقضي بتعيينهم بمجلس الشورى خلال المدة المتممة للدورة السادسة.

وأصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز 5 أوامر ملكية، تضمن أحدها تعيين 7 أعضاء جدد بمجلس الشورى.

وقضى أحد الأوامر الملكية، التي نشرت نصها وكالة الأنباء السعودية، بتعيين 7 أعضاء جدد في مجلس الشورى، وذلك للمدة المتبقية للمجلس في دورته الحالية ( تنتهي نهاية 2016).

والأعضاء الجدد هم خالد بن عبد الله بن إبراهيم السبتي، ومحمد بن علي بن هيازع آل هيازع، ووليد بن عبد الكريم بن محمد الخريجي، ومحمد بن ناصر بن حمد الصقر، وسعد بن محمد بن سعد الحريقي، وناصر بن عبد العزيز بن عبد الله الداود، وعباس بن أحمد بن محمد هادي.

وحل الأعضاء السبعة، الذين صدر أمر ملكي بتعيينهم بمجلس الشورى خلال المدة المتممة للدورة السادسة، محل الأعضاء السابقين، وهم محمد أبوساق الذي تم تعيينه وزير دولة لشؤون الشورى، وسليمان الحميد الذي عين وزيراً للشؤون الاجتماعية قبل إعفائه مؤخراً، وأيضاً الدكتور فهاد الحمد الذي تم تعيينه وزيراً للاتصالات قبل إعفائه في التشكيل الجديد لمجلس الوزراء، وماجد عبد الله المنيف الذي عين أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي الأعلى، والدكتور خالد سعد بن سعيد الذي عين مديراً لجامعة شقراء، كذلك الدكتور خالد المحيسن الذي تم تعيينه لرئاسة هيئة مكافحة الفساد، والعضو علي الثويني الذي وافته المنية في الحادي والعشرين من شهر ذي القعدة الماضي، والعضو سعد مارق عسيري الذي عين مستشاراً في وزارة التربية والتعليم (سابقاً).

وكانت الدكتورة منى آل مشيط من بين 30 امرأة صدر قرار بتعيينهم من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير/ كانون الثاني 2013.

وتقلدت آل مشيط قبل ذلك مناصب عدة، كان آخرها عمادة كلية التمريض بجامعة الملك خالد، وقد حصلت آل مشيط عام 1413 على بكالوريوس الطب والجراحة، وفي آخر مؤهلاتها العلمية حصلت على الزمالة الأردنية في طب النساء والتوليد (المجلس الطبي الأردني) في شعبان عام 1425، في حين يحمل الدكتور آل هيازع الدكتوراه في الكيمياء عام 1412 من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن مجلس الشورى جهة استشارية مهمته إبداء الرأي في السياسات العامة للدولة التي تحال إليه من الملك، وله -على وجه الخصوص- مناقشة الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإبداء الرأي فيها، ودراسة الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، والامتيازات واقتراح ما يراه مناسباً، بالإضافة إلى تفسير الأنظمة ومناقشة التقارير السنوية التي تقدمها الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى واقتراح ما يراه حيالها، ويرفع اقتراحاته وتوصياته للملك.

وتولى العاهل السعودي الملك سلمان (79 عاماً) مقاليد الحكم في 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، خلفاً لأخيه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وافته المنية في اليوم نفسه، ليكون سابع ملك للمملكة العربية السعودية.

مكة المكرمة