أمير قطر ووالداه يتوجون احتفالات قطر بيومها الرياضي

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-02-2015 الساعة 15:03


"أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يزور إحدى الصالات الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة"

"أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الملقب في قطر بـ"الأمير الوالد" يمارس رياضة المشي" "الأمير الوالد وحرمه الشيخة موزا بنت ناصر يزوران إحدى الفعاليات الرياضية بمؤسسة قطر"

"وزراء ومسؤولون يشاركون مرؤوسيهم فعاليات رياضية شتى"

"مواطنون ومقيمون وذووهم يمارسون الرياضة"

هذه هي الصورة التي ظهرت بها العاصمة القطرية الدوحة اليوم، كما رصدها "الخليج أونلاين"، والتي تحولت إلى مدينة رياضية كبيرة، عبر إقامة فعاليات رياضية مختلفة في شتى الملاعب والأندية والحدائق؛ وذلك احتفالاً باليوم الرياضي للبلاد، الذي تعد قطر الدولة الوحيدة التي تحتفل به.

وتحرص جميع الوزارات والإدارات الحكومية ومؤسسات القطاع العام والخاص، بالإضافة الى الاتحادات والأندية الرياضية، على إقامة أنشطة وفعاليات رياضية لموظفيها وذويهم على مدار اليوم في هذه المناسبة.

نموذج يحتذى

يأتي الاحتفال بهذا اليوم، بعد مبادرة الشيخ تميم بن حمد، صاحب مبادرة تخصيص اليوم الرياضي للدولة، بقرار أصدره في ديسمبر/كانون الأول 2011، حينما كان ولياً للعهد، والذي قضى بأن يكون الثلاثاء من الأسبوع الثاني من فبراير/شباط كل عام، يوماً رياضياً وإجازة رسمية، إعلاءً لشأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية وفوائد صحية، ليتم الاحتفال به للمرة الأولى في فبراير/شباط 2012، وعاماً تلو عام، نجح اليوم الرياضي في نشر الثقافة الرياضية تحقيقاً لرؤية الأمير بزيادة وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

وحرصاً على تحقيق هذا الهدف، كان حرص الأمير والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على مشاركة المواطنين والمقيمين في هذا اليوم منذ بداية الاحتفال به؛ وذلك تعبيراً عن إيمانهما بأهمية الرياضة ودورها الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في تشجيع الجميع على مزاولة الرياضة.

وقد زار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم مقر الاتحاد القطري لذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة الدحيل، حيث شهد ممارسة ذَوَي الاحتياجات الخاصة أعضاء الاتحاد من أطفال وكبار وأبطال دورة الألعاب الآسيوية لبعض الأنشطة الرياضية، وتبادل معهم الأحاديث التي حثهم من خلالها على مواصلة ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.

وتداول مغردون صور زيارة الأمير لمقر الاتحاد القطري لذوي الاحتياجات الخاصة، معتبرين إياها لمسة إنسانية، ورسالة بأهمية الرياضة للجميع.

كما شارك أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولون، في اليوم الرياضي للدولة، في ممارسة رياضة المشي في شارع الرفاع؛ وذلك تشجيعاً على ممارسة الرياضة بمختلف نشاطاتها واتباع أنماط الحياة الصحية.

كما قام الأمير الوالد وحرمه الشيخة موزا بنت ناصر بزيارة لإحدى فعاليات مؤسسة قطر في اليوم الرياضي، شاركا فيها الأطفال فرحتهم بممارسة الرياضة في هذا اليوم.

وفي هذا السياق شارك عدد من الوزراء في فعاليات عدة؛ من بينهم وزير الشباب والرياضة صلاح بن غانم العلي، ووزير الطاقة محمد بن صالح السادة.

وعلى مدار اليوم خرج المواطنون والمقيمون في قطر على كورنيش الدوحة وفي الحدائق والأندية الرياضية التي فتحت أبوابها للجميع اليوم احتفالاً باليوم الرياضي، الذي يعد إجازة رسمية في قطر.

وبدأت فعاليات اليوم الرياضي، الذي تحتفل به قطر للعام الرابع على التوالي، بمسيرة للمشي على كورنيش الدوحة شارك فيها العديد من كبار الشخصيات وممثلو الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والعديد من الرياضيين.

وفتحت اليوم كل الأندية والاتحادات الرياضية أبوابها للجمهور لتقديم التسهيلات للجمهور لاستخدام المرافق الرياضية والخدمات المتوفرة لديها، كما أعلنت جميع المؤسسات الحكومية والخاصة عن تنظيم فعاليات رياضية لموظفيها وذويهم.

لوحة رياضية

القرية الرياضية التى أقامتها اللجنة الأولمبية القطرية في المنطقة المتاخمة للبريد بكورنيش الدوحة في قطر، بمناسبة اليوم الرياضي، تحولت إلى لوحة رياضية بديعة اليوم، حيث استقطبت الفعاليات الجميع لممارسة الرياضة، بعدما أتاحت اللجنة الأولمبية مختلف الفعاليات والأنشطة بالقرية من مسابقات رياضية وفعاليات ترفيهية، إلى مباريات في كرة القدم والسلة والطائرة، إلى العروض الترفيهية.

وحرص جمهور واسع من المواطنين والمقيمين، ولا سيما الأطفال، على الحضور للقرية منذ الصباح الباكر للاستمتاع بمختلف الفعاليات والأنشطة الرياضية والعروض الترفيهية، حيث أصبحت القرية ملتقى لمزاولة الرياضة.

وحظي الركن المخصص للملاكمة باهتمام خاص، حيث تم تخصيص مكان لممارسة هذه الرياضة بالإضافة إلى موقع محدد للاتحاد، للتوجيه والإرشادات الهامة للعبة، خاصة أن اتحاد الملاكمة يتجهز لتدشين شعار بطولة العالم للملاكمة، التي ستُقام في الدوحة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم، كما وضع شعاراً لهذا العام هو "الملاكمة للجميع".

وإلى جانب الملاكمة، استقطبت رماية البندقية العديد من الرواد، خاصة أنها تعج بالمدربين المتميزين من اتحاد الرماية، وساهمت في تعليم المشاركين كيفية ممارسة اللعبة، وإعطاء بعض النصائح الهامة من أجل الحصول على أكبر تركيز للتصويب بمنتهى الدقة.

وتحتضن القرية العديد من فعاليات الاتحادات الرياضية المختلفة، كما تتميز القرية بوجود مسؤولين من مختلف الاتحادات لإرشاد الجميع وتعريفهم بهذه الألعاب.

ومن الأماكن التي استقطبت الأطفال، منطقة "زنغل زون" التي شهدت رواجاً كبيراً حيث يوجد بها العديد من الألعاب الممتعة، التي جذبت الأسر لما بها من رسوم وألعاب للتزحلق وألعاب الذكاء والعديد من الفعاليات.

مكة المكرمة