أمير قطر يعلن عن تدابير إضافية للسيطرة على "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZY5Bz8

أمير قطر خلال ترؤسه اجتماع اليوم

Linkedin
whatsapp
الأحد، 15-03-2020 الساعة 19:57

وقت التحديث:

الأحد، 15-03-2020 الساعة 22:10

وجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، باتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، المعروف باسم "كوفيد 19"، مطالباً بتقديم جميع الخدمات الضرورية للمواطنين والمقيمين.

جاء ذلك خلال ترؤس أمير قطر، اليوم، اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات الخاص بمكافحة فيروس كورونا المستجد، للوقوف على الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في الدولة للتصدي لهذا الوباء.

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر"، إنه اطلع على عمل اللجنة المعنية بمنع انتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى أن "الأمور تسير بشكل جيد والجهات تقوم بواجبها على أكمل وجه".

وكشف عن اتخاذ السلطات القطرية "تدابير إضافية للسيطرة على الوباء"، موضحاً: "خطتنا تهدف لحصار الفيروس بأقل إرباك، هي مسؤولية جماعية تتطلب التزام وتعاون الجميع دون استثناء ودون إبطاء".

وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، عرضت الجهات الرسمية "الخطة الوطنية التنفيذية لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وأكد أمير قطر أهمية مساهمة جميع جهات الدولة، من ضمنها مؤسسات القطاعين العام والخاص في الجهود التي تبذلها الجهات المختصة للتصدي للوباء، "وقيامها بمسؤوليتها الاجتماعية في مثل هذه الظروف، وبقيام جميع المواطنين والمقيمين بواجبهم للحد من انتشاره، وذلك بتطبيق الإجراءات الوقائية التي أوصت بها وزارة الصحة العامة".

إجراءات جديدة

ونصت الإجراءات التي اتخذها أمير قطر، ووجه بتنفيذها، إيقاف جميع الرحلات القادمة إلى الدوحة ابتداء من مساء الأربعاء (18 مارس)، مدة 14 يوماً قابلة للتجديد، مستثنية رحلات الشحن الجوي ورحلات الترانزيت، بالإضافة إلى استقبال أي من المواطنين القطريين القادمين من أي وجهة في العالم دون تحديد ذلك بفترة زمنية، على أن يتم تطبيق الحجر الصحي عليهم 14 يوماً.

وفيما يتعلق بالطلبة القطريين الموجودين خارج الدولة، نصحت الدوحة بـ"الالتزام بالسياسات المعمول بها في بلد الدراسة، مع استعداد سفارات الدولة لتقديم أي من الخدمات اللازمة، بما فيها تيسير إجراءات العودة لدولة قطر إذا دعت الحاجة لذلك".

وأقر الاجتماع إيقاف جميع وسائل المواصلات العامة، ويشمل ذلك خدمات المترو وحافلات كروة، ابتداء من مساء الأحد (15 مارس)، والسماح لفئات الموظفين فوق سن الـ55 والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والكلى والضغط، بالعمل عن بعد.

كما أقر "مباشرة جميع الطلبة في المدارس الحكومية الدراسة عن بعد اعتباراً من الأحد المقبل"، مشيراً إلى أن طلبة الصفوف من الأول إلى الحادي عشر سيخضعون لنظام التقييم المستمر، فيما سيخضع طلبة الصف الثاني عشر لاختبارات الثانوية العامة في مواعيدها وفي مقار الاختبارات التي سيعلن عنها لاحقاً"، فيما سيبدأ طلبة المدارس الخاصة والجامعات الدراسة عن بعد وفقاً للتقويم الدراسي وأنظمة التقييم المعتمدة لديهم. 

القطاع الاقتصادي والسياحي

ومن بين القرارات المتخذة توجيه أمير قطر بدعم وتقديم محفزات مالية واقتصادية بمبلغ 75 مليار ريال قطري (20 مليار دولار) للقطاع الخاص، وقيام المصرف المركزي بوضع الآلية المناسبة لتشجيع البنوك على تأجيل أقساط القروض والتزامات القطاع الخاص مع فترة سماح لمدة ستة أشهر، وتوجيه بنك قطر للتنمية بتأجيل الأقساط لجميع المقترضين ستة أشهر.

وفي الجانب الاقتصادي أيضاً، وجه أمير قطر الصناديق الحكومية لزيادة استثماراتها في البورصة بمبلغ 10 مليارات ريال قطري (2.75 مليار دولار)، وقيام المصرف المركزي بتوفير سيولة إضافية للبنوك العاملة بالدولة، وإعفاء السلع الغذائية والطبية من الرسوم الجمركية ستة أشهر، على أن ينعكس ذلك على سعر البيع للمستهلك، وإعفاء القطاعات التالية من رسوم الكهرباء والماء ستة أشهر.

وأقر الاجتماع الإعفاء من الإيجارات للمناطق اللوجستية والصناعات الصغيرة والمتوسطة ستة أشهر، فضلاً عن إعفاء قطاعات من رسوم الكهرباء والماء ستة أشهر، مقابل تقديم خدمات وإعفاءات للمستأجرين والمناطق اللوجستية كذلك.

ومساء اليوم الأحد أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية تسجيل 64 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وعبر موقعها الإلكتروني قالت الوازرة القطرية إنه تم تسجيل 64 إصابة جديدة بـ"كورونا"، ليصل إجمال المصابين إلى 401 شخص، من أصل 7950 خضعوا للفحص.

جدير بالذكر أن الفيروس الغامض ظهر بالصين أول مرة، في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، لكن بكين كشفت عنه رسمياً منتصف يناير الماضي.

وينتشر الفيروس، اليوم، في أكثر من نصف دول العالم، لكن أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا؛ إذ بلغ عدد المصابين أكثر من 163 ألفاً، إضافة إلى أكثر من 6400 وفاة.

مكة المكرمة