أمير مكة ينوب عن العاهل السعودي في غسل الكعبة

أمير مكة يغسل الكعبة المشرفة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد

أمير مكة يغسل الكعبة المشرفة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-10-2016 الساعة 11:43


غسل الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، الاثنين، الكعبة المشرفة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد، وذلك جرياً على العادة السنوية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إن أمير مكة غسل الكعبة المشرفة، نيابة عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وفور وصوله، غسل أمير مكة ومرافقوه الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم الممزوج بماء الورد ومسح جدرانها بقطع من القماش المبللة بهذا الماء، وعقب ذلك طاف بالبيت العتيق، ثم أدى ركعتي الطواف.

وكانت المملكة أعلنت في مايو/أيار الماضي الاكتفاء بغسل الكعبة مرة واحدة، بدلاً من مرتين؛ حفاظاً على سلامة رواد بيت الله الحرام، والتيسير عليهم في أداء نسكهم.

وشارك أميرَ منطقة مكة المكرمة في غسل الكعبة المشرفة، الرئيسُ العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبدالرحمن السديس، ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام محمد الخزيم، وعدد من الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدون لدى المملكة وسدنة بيت الله الحرام ورؤساء الدوائر الحكومية وجمعٌ من المواطنين.

ويأتي غسل الكعبة المشرفة اقتداء بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما دخل الكعبة عند فتح مكة وقام عليه الصلاة والسلام بغسلها وتطهيرها من الأصنام، واستمر الخلفاء الراشدون من بعده في تلك السنّة ولكن دون تحديد موعد للغسل.

ومنذ عهد مؤسس المملكة، الملك عبدالعزيز آل سعود، جرت العادة أن يتم غسل الكعبة المشرفة مرتين كل عام؛ الأولى في أول شهر بالعام الهجري، والثانية غرّة شهر شعبان استعداداً لاستقبال المعتمرين.

وفي 4 مايو/أيار الماضي، أعلنت السعودية الاكتفاء بغسل الكعبة مرة واحدة في شهر المحرم من كل عام هجري.

وبينت أن هذا القرار يأتي "مراعاة للمشاريع القائمة والتوسعات المباركة، وحفاظاً على سلامة رواد بيت الله الحرام والتيسير عليهم في أداء نسكهم وعبادتهم".

مكة المكرمة