"أين المغيبين؟".. وسم عراقي يدعو للكشف عن مصيرهم بعد دحر "داعش"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65peJD

يوجد آلاف من العراقيين المفقودين لا يعرف بعد مصيرهم (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-05-2019 الساعة 22:04

دشن نشطاء عراقيون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وسماً حمل اسم "أين المغيبين"، للمطالبة بمعرفة مصير آلاف المفقودين في المدن العراقية بعد انتهاء الحرب على تنظيم "داعش" وطرده من غالبية البلاد.

ويقدر مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان، مصطفى سعدون، أعداد المفقودين والمغيبين في العراق بما بين 12 إلى 15 ألف شخص من أهالي الأنبار وصلاح الدين ومحافظات أخرى.

ملف المفقودين يعتبر من بين أبرز الملفات التي خلّفتها الحرب مع التنظيم وما رافقها من موجات نزوح، وُصفت بالكبرى في تاريخ العراق؛ إذ لم يعرف مصير هؤلاء المفقودين لغاية اللحظة.

من أبرز المدن التي تعرَّض أبناؤها للاختفاء القسري في العراق مناطق الدور، وتكريت، وبيجي، والإسحاقي، وبلد، في محافظة صلاح الدين (شمال). وفي محافظة الأنبار (غرب) ما يزال مصير أكثر من ثمانية آلاف شخص مجهولاً لغاية اللحظة.

وكانت لمدينة الموصل الحصة الكبرى بأعداد المفقودين؛ حيث بلغت أكثر من 11 ألف مفقود، لم يُكشف عن مصيرهم بعدُ، بحسب ما أكده مسؤولون في الحكومة العراقية.

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بالعراق كشفت مؤخراً، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أن 40 ألف شخص مفقودون في العراق، داعيةً الحكومة إلى معرفة مصيرهم.

فيصل مياس غرد عبر الوسم من خلال نشره لمقطع فيديو يظهر اكتظاظ العشرات من المعتقلين في غرف ضيقة من قبل السلطات العراقية.

وتساءل عمر الجنابي عن مصير آلاف المغيبين خلال الحرب على "داعش"، ولماذا لا يُكشف عن مصيرهم، مستشهداً بإحصائية من منظمة هيومن رايتس ووتش.

وقال حسين دلي في تغريدة له: إن "الكثير مدفونون وهم أحياء في السجون، منذ زمن نوري المالكي، مروراً بالعبادي وعبد المهدي، وأولئك لم يتغير حالهم إلا إلى الأسوأ، فوجب أن تتحرك المنظمات الإنسانية بالبحث".

مكة المكرمة