إثر انتقادات وحالات هروب.. السعودية تضطر لتعديل قانون الوصاية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNDkq1

تتحدث النساء السعوديات عن اضطهاد المجتمع (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-07-2019 الساعة 13:15

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن أن السعودية تخطط لإنهاء القوانين التي تلزم المرأة بالحصول على إذن من "وصي رجل" قبل مغادرة البلاد، وذلك بعد انتقادات دولية واجهت مراقبة أولياء الأمور لبناتهم عبر موقع "إلكتروني"؛ خوفاً من هروبهن.

وأعلن عن تعديل القانون، الخميس، من قبل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، التي نقلت عن "مصدر حكومي كبير" قوله إن التغيير جاء "من القمة"، وسيُسن في بعض الوقت هذا العام.

ووفقاً للصحيفة، ستنهي الخطة أحد أكثر العناصر إثارة للجدل في نظام الوصاية السعودي.

وبموجب النظام، تحتاج كل امرأة إلى وصي ذكر لإعطاء الإذن لها بالزواج والعمل والسفر. وقالت الصحيفة إن معظم الأحكام ستبقى، ولكن سيتم إلغاء الجزء الخاص بالسفر.

وذكرت المصادر للصحيفة الأمريكية أن الخطة ستنهي قوانين الوصاية المتعلقة بسفر الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً؛ ما سيسمح لهم بمغادرة البلاد دون موافقة أولياء أمورهم.

وتحتاج النساء في جميع الأعمار، والرجال الذين تقل أعمارهم عن 21 سنة، إلى إذن ولي الأمر للسفر إلى الخارج.

ولن تؤثر الخطة الجديدة في القوانين الأخرى الخاصة بالنساء والمتعلقة بموافقة ولي أمر على الزواج أو طلب مغادرة السجن، أو الخروج من الملاجئ المخصصة للنساء اللواتي تعرضن للإساءة.

وقال مستشار سعودي رفيع المستوى غير مصرح له بالتحدث علناً -بحسب الصحيفة- إن قيود السفر ستتغير هذا العام؛ بعد أن كلفت السلطات لجنة حكومية بالعمل على تجديد قوانين الوصاية، مضيفاً أن هذه التوجيهات جاءت "من الأعلى".

وذكر أحد أفراد العائلة المالكة السعودية، على دراية بالخطة، أنه "ليس هناك شك في أن القيادة والحكومة والشعب يرغبون بتغيير هذا النظام. النقاش الحالي يدور حول كيفية تحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن دون إثارة ضجة"، بحسب المصدر نفسه.

من جهته تحدث موقع "إنسايدر" الأمريكي حول حصول ردة فعل عالمية؛ جاءت بسبب تقرير أعده الموقع حول تطبيق "أبشر" السعودي الذي قيل إنه يسمح للرجال بفرض نظام الأذونات عبر هواتفهم الذكية، وهو ما نفته الحكومة السعودية.

وجاءت الخطوة السعودية لتعديل نظام الوصاية بعد هرب بعض الفتيات السعوديات مؤخراً وطلبهن اللجوء.

وكشفت تلك الفتيات عن وجود "تسلط" من قبل أولياء الأمور على النساء، وحرمانهن من مزاولة حقوقهن في الدراسة أو العمل، أو ممارسة حياتهن بشكل طبيعي؛ لانعدام الثقة بهن.

مكة المكرمة