إثيوبيا ستعيد نحو ألفي مهاجر تقطعت بهم السبل في السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VjeeE

المئات يقبعون في سجون بالمملكة في ظروف سيئة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-09-2020 الساعة 11:07

على من ألقت السلطات الإثيوبية محنة المهاجرين في  السعودية؟

على تجار البشر.

ما سبب التحرك الإثيوبي لإعادة مواطنيها في السعودية؟

بعد الكشف عن احتجاز المئات في ظروف مزرية في مراكز الاحتجاز في المملكة.

قالت الحكومة الإثيوبية إنها ستبدأ بإعادة نحو 2000 مهاجر تقطعت بهم السبل في السعودية ابتداءً من الأسبوع المقبل.

ونفت الخارجية الإثيوبية، الجمعة، رفضها مساعدة المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل، لكنها قالت إنها مقيدة بالموارد، وألقت باللوم على "تجار البشر" في محنة المهاجرين.

وشكرت، في بيان لها، السلطات السعودية على مساعدة المهاجرين، وعلى استعدادها للمساعدة في عملية إعادتهم إلى بلادهم، وفقاً لـ"بي بي سي".

ويأتي هذا الإعلان بعد أن كشفت صحيفة "التلغراف البريطانية" أن مئات، إن لم يكن الآلاف، من المهاجرين الإثيوبيين قد تم احتجازهم في ظروف مزرية في مراكز الاحتجاز في السعودية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأفادت أن الظروف كانت مروعة لدرجة أن الناس كانوا يموتون بسبب ضربة الشمس أو المرض أو الانتحار.

وذكرت الصحيفة أن وثيقة مسربة بختم القنصلية الإثيوبية في مدينة جدة حذرت الإثيوبيين من "التداعيات القانونية" إذا استمروا في تحميل الصور ومقاطع الفيديو من مراكز الاحتجاز على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت السلطات السعودية احتجاز المهاجرين الأفارقة عندما ضربت جائحة كورونا البلاد، في مارس الماضي، وخشية من أن يكون المهاجرون، الذين يقيمون في كثير من الأحيان في أماكن مزدحمة، ناقلين للفيروس.

وعليه فقد رَحَّلت أجهزة الأمن السعودية ما يقرب من 3000 إلى إثيوبيا في الأيام العشرة الأولى من أبريل الماضي.

يشار أن هناك مراكز احتجاز أخرى مكتظة بالنساء ولكنها منفصلة عن تلك الخاصة بالرجال، حسب الصحيفة ذاتها.

مكة المكرمة