إجراءات قطرية عاجلة لإغاثة المتضررين السوريين من السيول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LK83Vp

انتشرت فرق الاستجابة الميدانية في المناطق المتضررة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-12-2018 الساعة 19:24

بادر الهلال الأحمر القطري إلى الاستجابة العاجلة لإغاثة النازحين السوريين المتضررين من الأمطار الغزيرة والسيول في مخيمات النزوح شمالي سوريا.

وأطلقت البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في مدينة غازي عنتاب التركية تدخلاً إنسانياً منذ يوم الجمعة الماضي، بالإضافة إلى إعداد خطة إغاثية موسعة تهدف إلى توفير مساعدات طبية وإغاثية بقيمة 750 ألف دولار أمريكي.

ويأتي هذا التدخل العاجل على أثر الأمطار الغزيرة التي غمرت محافظتي إدلب وحلب خلال الأيام الأخيرة، وأغرقت 22 مخيماً للنازحين في مناطق أطمة وسرمدا ودير حسان والدانا والباب؛ وهو ما تسبب في إتلاف 2214 خيمة وتضرُّر 2329 عائلة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "العرب" القطرية، اليوم الاثنين، فقد فعّلت بعثة الهلال الأحمر القطري غرفة العمليات، بقصد تنظيم الاستجابة الطارئة، والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، لمتابعة حركة النازحين، وإخلاء المخيمات المتضررة، وتوفير وسائل النقل والإيواء والمواد غير الغذائية.

كما انتشرت فرق الاستجابة الميدانية بالمناطق المتضررة، ووزعت 3190 غطاءً شتوياً على النازحين في ريف إدلب، وركَّبت 200 خيمة ضمن مخيمات أطمة، كما سيَّرت 3 عيادات طبية متنقلة، لتقديم خدمات الرعاية الصحية في مناطق وجود المتضررين، بالإضافة إلى المشاركة في الاجتماعات التنسيقية لقطاعات التدخل الإنساني التابعة للأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، وُضعت خطة لتوفير مساعدات طبية وإغاثية بقيمة 750 ألف دولار أمريكي، وتستفيد منها 6100 عائلة، تضم 30500 شخص، معظمهم من الأطفال، في محافظات حلب وإدلب وحماة.

هذا وتتنوع المساعدات التي سيتم توفيرها، ما بين المواد الغذائية وغير الغذائية، والمياه والإصحاح، وخيم الإيواء الطارئ، وأدوية الطوارئ والإسعاف، والعيادات الطبية المتنقلة، والمعدات الطبية وغير الطبية.

وتهدف هذه الخطة إلى التخفيف من معاناة النازحين والعائلات الأكثر تضرراً من الفيضانات وسوء الأحوال الجوية، وتقليص معدلات الوفيات والمرض بين الأطفال خلال فصل الشتاء، وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، وسد النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية بالمراكز الصحية في المخيمات، خاصةً مع ارتفاع عدد الإصابات، ومساعدة المؤسسات الخدمية المدنية والمجالس المحلية ومديريات الصحة في أداء مهام الاستجابة الطارئة.

مكة المكرمة