إسدال الجزء الذي رفع من كسوة الكعبة المشرَّفة خلال الحج

أنزل الثوب صباح الاثنين الماضي

أنزل الثوب صباح الاثنين الماضي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-10-2016 الساعة 18:15


أوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، أنه "تمّ بحمد الله إسدال الجزء الذي تم رفعه من كسوة الكعبة خلال أيام موسم الحج المبارك لعام 1437هـ، وتثبيته بحلق الشاذروان المثبتة بالكعبة المشرفة".

وبحسب ما ذكرت صحيفة الجزيرة، الخميس، أشار السديس إلى أنه جرت العادة على توجيه مصنع كسوة الكعبة المشرَّفة برفع الجزء السفليّ من ثوب الكعبة المشرفة قبل كسوتها في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، ويبقى هذا الجزء مرفوعاً حتى مغادرة الحجاج، مبيناً أن الهدف من هذا الإجراء هو حماية الجزء السفليّ للثوب من الاحتكاك والتعلق به، وإعاقة الطواف أثناء الازدحام، خاصةً في أوقات الذروة؛ حرصاً من الرئاسة على تسهيل حركة الطواف، وتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم وشعائرهم بيسر وسهولة.

بعد السعودية وعمان.. حمى مقاطعة شركات الاتصال تصل الإمارات


وأفاد السديس أن الرئاسة شرعت في تركيب الحلق المذهّبة والحبل، وتثبيتها بالشاذروان، ابتداءً من تحت الحجر الأسود باتجاه الركن اليماني والحطيم في الجهة الشرقية من الكعبة المشرفة، ويعمل الحبل على تثبيت الثوب من خلال مروره بالحلق المذهبة.
وأبان أنه تم، صباح الاثنين الماضي، إنزال الثوب وتثبيته، وتركيب باقي المذهبات، وعمل الشد اللازم والوزن من جميع الجوانب، وتركيب الإطار للحجر الأسود والركن اليماني.
وأشار إلى أنه في إطار جهود الابتكار والتطوير لحياكة أرفع رداء يعتلي أشرف بناء على وجه الأرض، جرى تركيب حزام مذهَّب جديد للركن اليماني، يعمل على التفريق والتمييز بين الركنين الأسود واليماني أسوة بقناديل (الله أكبر) فوق الحجر الأسود، الذي يتم عنده التكبير في بدء الطواف، كما أضفت الحلية الجديدة رونقاً وبهاءً جمالياً إضافياً على كسوة الكعبة المشرفة، وكذلك تسهيل معرفة الجهات، وتذكير الطائفين بالذكر الوارد بين الركنين {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}.

مكة المكرمة