إضراب الطيارين يُعطل رحلات الخطوط التونسية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64nQMy

أكد المنكبي عجز الشركة عن اقتناء طائرات جديدة لتحسين الأسطول

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-04-2019 الساعة 16:39

أعلنت شركة الخطوط الجوية التونسية تسجيل اضطرابات في برمجة رحلاتها أيام السبت والأحد والاثنين 13 و14 و15 أبريل الجاري؛ بسبب تحركات احتجاجية مفاجئة للطيارين.

جاء ذلك في بيان للخطوط التونسية، اليوم الأحد، حيث قالت إن المساعي حثيثة لحل هذا الإشكال المفاجئ في أقرب الآجال، مقدمة اعتذاراتها للمسافرين.

وفي سياق متصل أكد المدير العام للشركة الوطنية للخطوط التونسية (حكومية)، إلياس المنكبي، اليوم الأحد، أن سبب الاضطرابات المسجلة في رحلات الناقلة الوطنية هو غياب عدد من الطيارين عن العمل بشكل فجائي، وذلك بسبب تواصل المفاوضات معهم حول طلبات كانوا قد تقدموا بها إلى الطرف الإداري تتعلق أساساً بالزيادة في الأجور.

وأضاف المنكبي، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن "مطالب الطيارين تعجيزية لا تقدر الشركة في وضعها الحالي الصعب على مجابهتها".

وأشار إلى أن الطرف الإداري أجرى جلسات تفاوض طيلة الأسبوع الماضي مع الطرف النقابي، وتم الاتفاق على مواصلة النقاش في جلسة أخرى يوم غد الاثنين، إلا أنه تفاجأ بغياب عدد من الطيارين عن العمل.

وتابع المنكبي أن "الشركة حاولت إيجاد حلول لهذا الوضع، ولجأت إلى إيجار طائرات، وتكوين خلية أزمة، إلا أنها لم تتمكن من منع الاضطرابات في 3 رحلات يوم السبت، و5 رحلات مبرمجة اليوم الأحد، من بينها رحلة من مطار جربة لمسؤولين عن وكالات أسفار أجنبية قدموا إلى تونس من أجل إبرام عقود مع وكالات تونسية لاستقبال وفود من السياح".

ولم يشر إلى عدد الرحلات التي قد تتأثر بالإضراب يوم غد الاثنين، وفيما إذا سيستمر أم لا.

وأكد المنكبي أن "الشركة تشهد صعوبات مادية كبيرة، حتى إنها قامت بتسديد رواتب أكثر من 7 آلاف موظف خلال شهر فبراير الماضي بصعوبة كبيرة، مع العلم أن الأجور تكلف سنوياً في حدود 340 مليون دينار ( 111.4 مليون دولار)".

وقال أيضاً: "سداد مرتب موظف في الظروف الحالية للخطوط التونسية هو عبارة عن معجزة".

كما أكد المنكبي عجز الشركة عن اقتناء طائرات جديدة لتحسين الأسطول، داعياً جميع الموظفين إلى توحيد الصفوف والوقوف إلى جانب شركتهم حتى تتجاوز الصعوبات المادية، قبل التقدم بمطالب للزيادة في الأجور.

وأشار إلى أن "الطيارين هم نخبة الشركة، ولهم دراية واسعة بالظروف التي تعيشها، ومن المفروض أن يكونوا قدوة"، بحسب البيان.

مكة المكرمة