إغاثة الروهينغا بحاجة لـ75 مليون دولار أو انتظار "فاجعة"

بنغلاديش استقبلت أكثر من نصف مليون لاجئ (تعبيرية)

بنغلاديش استقبلت أكثر من نصف مليون لاجئ (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-10-2017 الساعة 17:47


قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الأحد، إنه يواجه نقصاً بقيمة 75 مليون دولار، في تمويل عملياته الإغاثية للاجئي الروهينغا الموجودين في بنغلاديش، خلال الفترة المقبلة، محذراً من "فاجعة إنسانية كارثية".

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس البرنامج، ديفيد بيسلي، بعد اطّلاعه على عيّنة من المساعدات الغذائية المقدمة للاجئي الروهينغا بمخيم "كتوبالونغ" في بنغلاديش.

ودعا بيسلي المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لإغاثة اللاجئين الفارين من اضطهاد جيش ميانمار (بورما) والمليشيات البوذية في إقليم أراكان غربي البلاد، إلى بنغلاديش المجاورة، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

واستضافت السلطات البنغالية اللاجئين الروهينغا في عدد من المخيمات قرب الحدود، إلا أن الأعداد الضخمة، والتسارع في حركة الهجرة تسببا باحتياجات "حادة".

اقرأ أيضاً :

دعوة أممية لتجنيس الروهينغا ووقف "الإبادة" بحقهم

وأوضح بيسلي أن برنامج الغذاء (أكبر منظمة إنسانية عالمية) تحتاج 75 مليون دولار، خلال الأشهر الخمسة أو الستة المقبلة، لتلبية الاحتياجات الغذائية اللازمة والمتوقعة للاجئي الروهينغا.

وقال رئيس البرنامج: "بنغلاديش لا تستطيع التعامل مع هذا الأمر وحدها، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك"، مضيفاً: "نحتاج إلى دعم من جميع أنحاء العالم؛ لأنها كارثة إنسانية بالمعنى الحرفي".

وتابع: أنه "ما لم نحصل على الدعم الذي نحتاجه فإن هذا قد يؤدي إلى فاجعة إنسانية كارثية".

ومنذ الـ25 من أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية، عملية تطهير عرقي وتهجير قسري ضد أقلية الروهينغا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد مئات الآلاف منهم، بحسب ناشطين وحقوقيين.

ومنذ ذلك التاريخ، فرّ أكثر من 500 ألف من المسلمين الروهينغا في إقليم أراكان، وفق ما أفاد به المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في وقت سابق.

وتدافع زعيمة ميانمار، أونغ سو تشي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، عن جيش بلادها، وتصف الروهينغا بأنهم "إرهابيون يقفون خلف جبل جيلدي من التضليل".

وكان مجلس الأمن طالب خلال اجتماع لبحث الأزمة، الخميس، بسرعة إنهاء مأساة الروهينغا ومنحهم الجنسية الميانمارية.

مكة المكرمة