إنقاذ أفغاني من الترحيل يقود ناشطة سويدية إلى التحقيق

الرابط المختصرhttp://cli.re/6n3rJB

الناشطة السويدية إلين إرسون

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-07-2018 الساعة 20:00

بدأت السلطات السويدية تحقيقاً مع الناشطة إلين إرسون؛ على خلفية احتجاجها ضد ترحيل لاجئ أفغاني من البلاد، على متن طائرة منطلقة من مدينة غوتنبرغ، الاثنين الماضي.

ونشرت النيابة العامة لغوتنبرغ بياناً على صفحتها الإلكترونية، السبت، جاء فيه أنه تم الشروع في تحقيق حول إعاقة إحدى الراكبات ترحيل لاجئ أفغاني، على متن طائرة منطلقة من المدينة السويدية.

وأضاف البيان أن التحقيق يستند إلى انتهاك الراكبة قواعد الطيران، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل، بدعوى الالتزام بمبدأ الخصوصية، وأن الوقت ما يزال مبكراً.

وصرحت إرسون (21 عاماً)، لصحيفة "داغنس نيهتر" السويدية، قائلة: "مهمتي منع ترحيل الأشخاص الذين يرسَلون إلى الموت"، مشيرةً إلى أنها لن تعلق على فتح تحقيق معها، وأنها تواصلت مع محامٍ.

وتسبب احتجاج إرسون على متن طائرة الخطوط الجوية التركية برحلة غوتنبرغ-إسطنبول، المنطلقة من مطار لاندفيتر، في تأخير الرحلة ساعتين.

وبثت إرسون احتجاجها مباشرة على حسابها بـ"فيسبوك"، حيث رفضت الجلوس على مقعدها في الطائرة، وهو ما عطل إقلاع الطائرة، وقالت خلال الاحتجاج، إن عملية ترحيل اللاجئ الأفغاني غير قانونية وطالبت بإيقافها.

 

وتأثرت إرسون كثيراً بالدعم الذي تلقَّته من عدد من الركاب الأتراك على متن الطائرة، ووجَّهت لهم الشكر. وفي النهاية، لم يرحَّل اللاجئ الأفغاني على متن تلك الرحلة، وغادر هو وإرسون الطائرة بصحبة المسؤولين.

وكانت الناشطة السويدية قد اشترت تذكرتها على متن الرحلة المذكورة، بغرض منع ترحيل اللاجئ الأفغاني إسماعيل خواري (26 عاماً)، بعد تواصل أهله معها، إلا أن "خواري" لم يصعد على تلك الرحلة وتم ترحيله في طائرة أخرى.

في حين تمكنت إرسون من منع ترحيل لاجئ أفغاني آخر يبلغ من العمر 52 عاماً، كان على الرحلة نفسها.

مكة المكرمة