"إيبولا" يغلق طوارئ مستشفى سويدي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LZYe89

المستشفى يُجري فحصاً للفريق الطبي الذي تعامل مع المصاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-01-2019 الساعة 08:49

أعلنت السلطات السويدية، الجمعة، أن فحوصاً طبية أُجريت على شخص تلقّى العلاج في مستشفى "أوبسالا" الجامعي، للاشتباه في إصابته بالإيبولا، أثبتت عدم إصابته بالفيروس.

وجرى عزل المريض، الذي لم يتم الكشف عن هويته، ونُقل إلى المستشفى بشمال استوكهولم، بعدما نُقل في البداية إلى مستشفى إينكوبينغ الأصغر، وأغلقت طوارئ المستشفى بعد الاشتباه بإصابته بفيروس "إيبولا".

وذكرت السلطات المحلية أن "حالة الرجل تحسّنت خلال اليوم"، وأنه "برغم أن الفحوص استبعدت أمراضاً مثل فيروس ماربورج وحمى الدنج، هناك ضرورة لإجراء مزيد من الفحوص لتحديد طبيعة المرض".

وكانت السلطات السويدية أعلنت، في وقت سابق، أن شخصاً يعالَج في مستشفى "أوبسالا" الجامعي بالبلاد بعد الاشتباه بإصابته بفيروس إيبولا.

ونقلت صحيفة "أوبسالا نيا تيدنينغ" المحلية، الجمعة، عن ميكائيل كولر، المتحدث باسم مستشفى "أوبسالا"، قوله: "وصلنا إلى المريض، صباح الجمعة، وأكد أنه كان يتقيّأ دماً، وهذا بالفعل أحد أعراض الإصابة بفيروس إيبولا".

ودخل المريض في البداية مستشفى "إينكوبينغ"، قبل نقله إلى "أوبسالا".

كولر أكد أن كبير الأطباء في مستشفى جامعة "أوبسالا" قال: إن "المريض زار في الآونة الأخيرة بوروندي (شرقي أفريقيا)، لنحو ثلاثة أسابيع".

وذكرت السلطات أن قسم الطوارئ في إينكوبينغ تمّ إغلاقه، ويجري فحص أفراد طاقم المستشفى الذين تعاملوا مع المريض.

ولم تؤكّد السلطات السويدية في حينها أن المريض مُصاب بإيبولا، لكنها قالت إنه وُضع في الحجر الصحي.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات بين المصابين به إلى 90%؛ وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

مكة المكرمة