اتفاق أردوغان وبوتين يعيد 50 ألف نازح سوري إلى إدلب

الرابط المختصرhttp://cli.re/gR42N8

مع بوارق الأمل بالسلام فكك النازحون خيامهم أملاً بالعودة للديار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-09-2018 الساعة 18:39

تحدثت مصادر صحفية تركية، الأربعاء، عن عودة 50 ألف نازح سوري إلى محافظة إدلب منذ توقيع الاتفاق التركي الروسي بشأنها في 17 سبتمبر الجاري، بعد أن اضطر عشرات الآلاف لمغادرة منازلهم بسبب هجمات نظام بشار الأسد وداعميه.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية، عن نازحين عائدين إلى المحافظة التي باتت آخر معاقل المعارضة السورية، تأكيدهم أن الاتفاق أعاد الأمل للأهالي، وجنبها هجوم قوات النظام، وأثلج بذلك صدور نحو 4 ملايين شخص نجوا من كارثة إنسانية كانت وشيكة.

عبد الكريم حمشو، الذي عاد إلى بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، قال: إن "الاتفاق مهد لعودتهم؛ وها هو يساعد جيرانه في إعادة إعمار ما تدمر من الدور وترميم أخرى".

وأضاف أن "وتيرة النزوح من البلدة ارتفعت قبيل الاتفاق مقارنة مع سنوات سابقة، ونأمل الآن في عودة الأمن والاستقرار".

من جانبه أعرب "أبو محمد" عن سعادته بعودته إلى قريته في إدلب، واصفاً اتفاق سوتشي بـ"المفيد والمبشر".

وأشاد بجهود الرئيس رجب طيب أردوغان للوصول إلى الاتفاق، وبتضامن تركيا حكومةً وشعباً مع السوريين.

وقال أبو محمد: "تدمر منزلنا بفعل قصف نظام الأسد، لكن عدنا إلى القرية وأزلنا الأنقاض، ويساعدنا الجيران في العودة للحياة الطبيعية"، مؤكداً "هذه أرضنا وسنبقى فيها ما حيينا".

وفي 17 سبتمبر الجاري، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية على البحر الأسود، واتفق الزعيمان على خريطة طريق لإخلاء إدلب من هيئة تحرير الشام التابعة للقاعدة والمجموعات المتطرفة، لتجنيب المنطقة عملية عسكرية من قبل النظام السوري.

ويقضي الاتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، بين الفصائل المسلحة المعارضة للنظام بإدلب وقوات النظام، ابتداء من 15 أكتوبر المقبل، وفتح الطرق التجارية الدولية.

مكة المكرمة