احتجاجات الريف تعود للواجهة بعد أيام من خطاب ملك المغرب

خلال مسيرة احتجاجية ضمن حراك الريف (أرشيف)

خلال مسيرة احتجاجية ضمن حراك الريف (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-08-2017 الساعة 08:47


تجددت الاحتجاجات بمدينة "إمزورن" شمالي المغرب، الأحد، في الوقت الذي نظّم فيه تجار المدينة إضراباً عاماً؛ للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "حراك الريف".

ونشر بعض النشطاء الحقوقيين على موقع "فيسبوك" مقاطع فيديو بتقنية المباشر، تبيّن خروج عدد من المتظاهرين في مسيرة احتجاجية بإمزورن.

وإمزورن هي المدينة التي ينحدر منها محسن فكري، الذي أدى مقتله طحناً داخل شاحنة قمامة إلى اندلاع حراك الريف.

وعادت الاحتجاجات بعد نحو أسبوعين من خطاب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، الذي انتقد فيه ما يردده البعض عن اللجوء إلى "مقاربة أمنية" في إدارة البلاد، والتعامل مع الاحتجاجات، بينها "حراك الريف" (شمال) المتواصل منذ 9 أشهر.

وقال الملك في الخطاب إنه "غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين"، دون ذكر أشخاص بعينهم، متعهداً في الوقت ذاته بتطبيق مبدأ المحاسبة على "كل المسؤولين بدون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة".

وهتف المشاركون في الاحتجاجات بشعارات تتضامن مع "حراك الريف"، وتطالب بالإفراج عن المعتقلين.

وأشعل بعض الناشطين الشموع لروح عماد العتابي، الذي يعتبر أول حالة وفاة منذ انطلاق حراك الريف في أكتوبر 2016.

اقرأ أيضاً :

الحراك المغربي.. دعوة للإصلاح أم إحياء لحلم "جمهورية الريف"؟

والثلاثاء، أعلنت النيابة العامة بالمغرب، وفاة العتابي متأثراً بجروح أصيب بها في مسيرة احتجاجية، يوم 20 يوليو المنصرم، بمدينة الحسيمة.

وأصيب العتابي على مستوى الرأس، إثر تدخّل قوات الأمن لفضّ مسيرة احتجاجية محظورة، في يوليو الماضي.

وتم نقل العتابي إلى المستشفى المحلي في الحسيمة، قبل أن تعلن النيابة العامة عن نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط، الذي رقد فيه بحالة غيبوبة حتى وفاته، الثلاثاء.

ومنذ أكتوبر الماضي، تشهد الحسيمة ومدن وقرى أخرى في منطقة الريف احتجاجات متواصلة، للمطالبة بـ "التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد".

وتجاوز عدد الموقوفين على خلفية الاحتجاجات أكثر من 250 شخصاً، بينهم العشرات تم الحكم عليهم ابتدائياً.

مكة المكرمة