استطلاع يكشف رأي سكان قطر بـ"كورونا" وتأثيره المحتمل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8XRDQ

النساء كن أكثر عرضة للقلق من انتشار الفيروس وإصابتهن به

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-03-2020 الساعة 10:51

وقت التحديث:

الخميس، 19-03-2020 الساعة 19:48

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته جامعة قطر أن أغلبية القطريين والوافدين والعمال في البلاد، على دراية تامة بفيروس كورونا المستجد، المعروف طبياً بـ "كوفيد 19"، كما أن لديهم مخاوف حقيقية بشأن تأثيره المحتمل.

وشمل الاستطلاع، الذي أجراه معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر، ما بين 12 و14 مارس الجاري، 2131 شخصاً من القطريين والوافدين وذوي الوظائف المكتبية والعمال، وحصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه.

وأفاد 97% من القطريين، و94% من الوافدين، و87% من العمال، أنهم سمعوا أو قرؤوا بعض الشيء أو كثيراً عن فيروس كورونا وتفشيه.

وأظهرت نتائج المسح أن التلفاز وموقعي "تويتر" و"فيسبوك"، إلى جانب التداول الشفهي، هي أكثر المصادر بخصوص استقاء المعلومات عن فيروس كورونا.

وبالنسبة للقطريين حل التلفاز (31%) وتويتر (18%) كأكثر المصادر التي تستقى منها الأخبار والمعلومات عن فيروس كورونا، مقابل التلفاز (23%) وفيسبوك (20%) كأكثر المصادر شيوعاً لدى الوافدين وذوي الوظائف المكتبية، أما فيما يخص العمال، فقد حل فيسبوك كمصدر أول بنسبة (31%)، ثم التداول الشفهي (23%).

وإضافة إلى تلك المصادر ورد في المسح مصادر أخرى، على غرار وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، والصحف، ووزارة الصحة القطرية.

ويساور معظمَ المستطلعة آراؤهم قلقٌ حول الآثار السلبية لفيروس كورونا؛ إذ أفاد 62% من القطريين، و71% من الوافدين الإداريين، و74% من العمال، أنهم قلقون جداً أو نوعاً ما من الآثار المحتملة لـ"كوفيد 19" على الاقتصاد القطري.

وبحسب نتائج المسح فإن العمال (46%) أكثر عرضة للقلق وبشكل كبير مقارنة بنظرائهم الإداريين (36%)، والقطريين (28%) بشكل عام، وهو ما يعني أن القطريين هم الفئة الأقل قلقاً فيما يتعلق بالآثار السلبية المحتملة لفيروس كورونا على اقتصاد بلادهم.

وأفاد ما يقرب من ثلثي المشاركين بالمسح بأنهم قلقون جداً أو نوعاً ما من إمكانية انتشار الفيروس التاجي في قطر، بواقع 62% للقطريين و65% للوافدين الإداريين و68% للعمال.

وحل العمال في صدارة الفئات الأكثر قلقاً من انتشار الفيروس المميت في قطر بنسبة 40%، يليهم نظراؤهم الإداريون بـ33%، ثم القطريون بـ31%.

وجاء القطريون في المرتبة الأولى كأكثر المعرضين للقلق من إصابتهم أو إصابة أحد أفراد أسرتهم بفيروس كورونا بنسبة 76%، يليهم الوافدون الإداريون ذوو الوظائف المكتبية بـ73%، مقابل 67% لفئة العمال.

وبشكل عام أبلغت النساء عن مستويات أعلى من القلق بشأن إمكانية انتشار واسع النطاق لفيروس كورونا في قطر، ومستويات أعلى من ذلك بكثير حول إمكانية إصابتهن أو أفراد أسرهن، في حين كان المشاركون الأصغر سناً أكثر عرضة للقلق من التأثير السلبي للفيروس على الاقتصاد القطري، وانتشاره الواسع، واحتمال إصابتهم أنفسهم أو أفراد أسرهم بالفيروس.

وأعرب العمال عن قلق أكبر بشأن آثاره على الاقتصاد القطري وإمكانية تفشي الفيروس، حيث أشار الاستطلاع إلى أن ذلك قد يعود إلى عدم اطلاع العمال أو حصولهم على المعلومات، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن تقديم معلومات أكثر دقة قد يقلل من مستوى قلقهم.

تدابير شخصية

وقال المشاركون في الاستطلاع إن غسل اليدين بانتظام من أكثر التدابير الوقائية التي يستخدمونها لحماية أنفسهم وأسرهم من فيروس كورونا بواقع 84%، مقابل 76% لنظرائهم الإداريين، و67% للقطريين.

وفيما يتعلق باستخدام معقمات اليد، حلّ القطريون في الصدارة بـ68%، يليهم الوافدون الإداريون وذوو الوظائف المكتبية بـ62%، مقابل 46% للعمال.

وأشار قرابة نصف القطريين (49%) والوافدين الإداريين (54%)، وأقل من نصف العمال بقليل (42%) إلى أنهم يتجنبون الأماكن العامة مثل المساجد ومراكز التسوق.

وذكر ما يقرب من ثلثي العمال الوافدين (66%) أنهم يستخدمون الأقنعة الواقية مقارنة بـ(29%) بنظرائهم الإداريين، و(13%) من القطريين، بحكم طبيعة معيشتهم وبيئة عملهم.

من جانبه أكد الدكتور حسن السيد، مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، أهمية هذه الدراسة المسحية في هذا الوقت بالذات، التي تحدد مدى وعي المواطنين والمقيمين على أرض قطر بهذا الفيروس، ووعيهم بشأن تجنب الإصابة به، معتبراً أن مثل هذه الدراسات تفيد المعنيين عند وضع خططهم الاحترازية للتخفيف من آثار هذا الوباء. 

ومساء الأربعاء (18 مارس)، قالت وزارة الصحة العامة القطرية: إنه "تم تسجيل 10 حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا"، لافتةً إلى أن "معظم الحالات الجديدة ترتبط بالعمالة الوافدة التي كانت تحت الحجر الصحي".

وبحسب الوزارة فقد ارتفع العدد الإجمالي للحالات المصابة بالفيروس في قطر إلى 452 حالة، تعافت منها 4 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية.

كورونا

مكة المكرمة