استنفار عالمي لمواجهة مجاعة تهدد 20 مليون إنسان بـ4 دول

المجاعة في الصومال أودت بحياة 260 ألف شخص عام 2011

المجاعة في الصومال أودت بحياة 260 ألف شخص عام 2011

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-03-2017 الساعة 17:18


يواجه 20 مليون إنسان، في أربع دول، خطر المجاعة بسبب تأثرها بأزمات إنسانية، بحسب الصليب الأحمر الدولي، ما استدعى نفيراً دولياً شارك فيه نشطاء التواصل الاجتماعي، ونجوم من بينهم نجم هوليوود بن ستيلر.

ودعا دومينيك ستيلهارت، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، الأربعاء، "الدول الفاعلة، للعمل على تجنيب سكان اليمن والصومال وجنوب السودان ونيجيريا الموت جوعاً، من جراء الصراعات وموجة الجفاف".

وأضاف: "نطالب بتوفير تمويل بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، لمساعدة حوالي 5 ملايين شخص في الحصول على المعونة الأساسية في البلدان الأكثر تأثراً بالأزمات الإنسانية".

وأوضح ستيلهارت أن "أكثر من 20 مليون شخص في أربع دول، هي اليمن والصومال وجنوب السودان وشمال شرق نيجيريا، يواجهون خطر المجاعة".

وشدد على أن "هناك حاجة عاجلة للغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية للمحتاجين في تلك الدول، خاصة أن الملايين محرومون من أساسيات البقاء على قيد الحياة"، مطالباً بـ"معالجة الأسباب الجذرية للأزمة بشكل مباشر".

اقرأ أيضاً :

"جوجل" تحذر مستخدمي بريدها من فيروس لاختراق حساباتهم

وفي ذات الإطار أطلق عدد من مشاهير العالم، وفي مقدمتهم الناشط الفرنسي جيروم جار، ونجم هوليوود بن ستيلر، حملة من أجل الصومال التي تواجه خطر الجفاف والمجاعة، على مواقع التواصل الاجتماعي.

جيروم جار كان أول شخص يطرح فكرة ملء طائرة من الخطوط الجوية التركية بالمساعدات الإنسانية، وقد تبنى "بن ستيلر" الفكرة، وحث متابعيه في تويتر على المساعدة بقدر المستطاع.

وقال: "إن جيروم لديه هذه الفكرة المجنونة، إذ يعتقد أننا نستطيع جميعاً المساعدة من خلال ملء طائرة بالطعام والماء وإرسالها إلى الصومال، لذا يتعين على الجميع أن يحث الخطوط الجوية التركية من أجل القيام بهذا الأمر".

وبادرت الخطوط الجوية التركية للإعلان عن مساهمتها في نقل المساعدات في الحملة الداعمة للشعب الصومالي، بحسب موقع "ترك برس".

وستهبط طائرة تحمل 60 طناً من المواد الإغاثية في مطار مقديشو في 27 من شهر مارس/ آذار، وتتضمن المساعدات: الرز والزيت النباتي والسكر والشوفان والطحين، بالإضافة إلى تبرعات نقدية مخصصة لتوفير صهاريج مياه ونقلها إلى مناطق نائية تعاني من الجفاف.

ولفت إلى أن دراسة أعدّها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية؛ المكتب الإقليمي لجنوب وشرق أفريقيا مؤخّراً، تفيد بأنّه في حال لم تصل المساعدات الإنسانية في الصومال إلى مستوى يلبّي احتياجات السكان المتضرّرين، سيتعذر تلافي المجاعة في بعض المناطق الأشد تضرّراً من الجفاف في البلاد، وثمّة تشابه يدعو للقلق بين الوضع الراهن والظروف التي أدت إلى مجاعة في عام 2011 وأودت بحياة 260 ألف نسمة.

مكة المكرمة