اعتداء بـ"قنبلة حارقة" على مسجد في مينيسوتا الأمريكية

الهجوم لم يؤدِّ إلى وقوع خسائر بشرية

الهجوم لم يؤدِّ إلى وقوع خسائر بشرية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-08-2017 الساعة 08:38


تعرض أحد مساجد ولاية مينيسوتا الأمريكية، فجر أمس (السبت)، لاعتداء بقنبلة حارقة؛ ما أدى إلى تحطم زجاج بعض نوافذه.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن عدم وقوع إصابات في انفجارٍ وقع السبت، داخل مسجد بولاية مينيسوتا، لا يقلل من "الطبيعة الخطيرة" لهذا العمل.

ونقل موقع شبكة CNN الأمريكية عن الوزارة قولها: "نحن ممتنون لعدم وقوع إصابات، لكن ذلك لا يقلل من خطورة هذا العمل".

وأضافت في بيان لها، أن "وزارة الأمن الداخلي تؤيد تماماً حقوق الجميع في العبادة بحرية وبأمان، ونحن ندين بشدةٍ، مثل هذه الهجمات على أي مؤسسة دينية".

وفي السياق نفسه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أنه يبحث عن مشتبه فيهم بالوقوف وراء الانفجار.

وقال ريتشارد ثورنتون، المسؤول عن قسم مينابوليس في مكتب التحقيقات الفيدرالي: إن "المحققين سيحاولون تحديد ما إذا كان الحادث جريمة كراهية ومن المسؤول عنها".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي، أن "الانفجار نجم عن عبوة ناسفة محلية الصنع، وأن المحققين جمعوا مكونات القنبلة؛ لمعرفة كيف تم جمعها".

من جانبه، قال "أسعد زمان"، الرئيس التنفيذي للجمعية الإسلامية الأمريكية بمينيسوتا، في مؤتمر صحفي: إن "شهود عيان قالوا إن الانفجار وقع قبيل صلاة الفجر، بعد أن ألقى مجهول، يستقل شاحنة صغيرة، شيئاً مجهولاً داخل المسجد، عبر نافذة مكتب الإمام، قبل أن يلوذ بالفرار".

اقرأ أيضاً:

تشتكي من الرطوبة العالية في الصيف؟ إليك حلولاً لتجنبها

وأكد "زمان" أن نحو "20 شخصاً كانوا في المسجد لدى وقوع الانفجار، ولم يُصب أحدهم بأذى، عدا تحطُّم زجاج نافذة مكتب الإمام"، معلناً "مكافأة مالية، قدرها 10 آلاف دولار، لمن يكشف عن الفاعلين".

بدورها، نقلت وسائل إعلام محلية عن شاهد عيان قوله: إن "الانفجار ناجم عن قنبلة حارقة".

ومنذ وصول ترامب إلى الحكم، ازدادت وتيرة "الإسلاموفوبيا" والعنصرية ضد المسلمين، ونتج عن ذلك أعمال قتل واعتداء وتدنيس مساجد.

وأصدر ترامب، في يناير الماضي، قراراً بمنع دخول مواطني 6 دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، ومنع استقبال اللاجئين حتى إشعار آخر.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة