اعتقال مدير مدرسة دينية في تونس .. ماذا فعل؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6a1Epp

الاعتقالات وأحكام السجن بحق نشطاء أثارت الخوف في الشارع التونسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-02-2019 الساعة 10:12

قرّر القضاء التونسي معاقبة صاحب مدرسة قرآنية في معتمدية الرقاب بولاية سيدي بوزيد (وسط)؛ بالحبس لمدة عام، وذلك بتهمة "استغلال فضاء غير قانوني يضمّ 42 طفلاً".

وأكد وزير الداخلية التونسي، هشام الفوراتي، في تصريح صحفي له، أمس الاثنين، أن القضاء في بلاده أصدر حكماً بالحبس لمدة عام بحق صاحب مدرسة قرآنية بولاية سيدي بوزيد، وفرض غرامة مالية على صاحب المدرسة، ويُدعى فاروق الزريبي، تقدّر بـ240 ديناراً (77 دولاراً).

إلى ذلك قال الفوراتي: إنّه "تم إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضد كهلٍ موجود في هذه المدرسة لاغتصابه طفلاً دون 16 عاماً دون رضاه، إلى جانب فتح قضيّتين ما زالتا قيد التحقيق، وتمّ الأمر بتسليم الأطفال لأوليائهم".

وأضاف: "منذ الثورة تنامت ظاهرة تكوين الجمعيات ذات التوجه الديني والدعوي، تنشط تحت غطاء العمل الخيري والاجتماعي، وفق المرسوم رقم 88 لسنة 2011، المتعلّق بتنظيم الجمعيات".

وبيّن أن عدد هذه الجمعيات يناهز 259 جمعية، من بينها 15 جمعية قرآنية تستغل فضاءات عشوائية موزّعة على 8 ولايات، وتستقبل نحو 530 شخصاً.

وأوضح أن الهدف المعلن من تأسيس هذه الجمعيات تحفيظ القرآن، وتدريس علوم التجويد والعلوم الشرعية، وأصبحت تُعرف بالمدارس القرآنية، ويشرف على تسييرها أشخاص عُرفوا بنشاطهم الديني أو انتمائهم إلى منظمات دعوية؛ على غرار جماعة الدعوة والتبليغ، أو الرابطة الوطنية لحفظ القرآن الكريم.

واتهم وزير الداخلية التونسية المدارس الدينية باعتماد منهج تعليمي مخالف للمناهج الرسمية المعتمدة، وظروف الإقامة بهذه الفضاءات لا تستجيب لشروط الصحة والسلامة.

مكة المكرمة