اعتماد أول رحلة لـ"الحج المسيحي" في مصر

بارك بابا الفاتيكان للمرة الأولى رحلة العائلة المقدسة

بارك بابا الفاتيكان للمرة الأولى رحلة العائلة المقدسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-10-2017 الساعة 10:12


أعلن وزير السياحة المصري، يحيى راشد، اعتماد أول رحلة لـ"الحج المسيحي" بمصر، في خطوة تمثل تشجيعاً للسياحة الدينية.

جاء ذلك خلال مقابلة متلفزة أجراها راشد مع قناة تلفزيونية مصرية خاصة، مساء الأربعاء، في أثناء زيارته الفاتيكان، والتي بدأت الثلاثاء، وتستغرق عدة أيام.

ويحج المسيحيون كل عام إلى عدة أماكن مقدسة، لها أثرها الديني والتاريخي في التراث المسيحي؛ ككنيسة المهد في فلسطين (مسقط رأس المسيح)، ونهر الأردن. كما يتجمع مئات الآلاف من المسيحيين الكاثوليك في الفاتيكان كل عام ليؤدوا صلوات الأعياد المسيحية الرئيسة في الميلاد والفصح.

وزير السياحة المصري أفاد بوجود تنسيق بين بلاده والفاتيكان، بهدف الترويج لرحلات "الحج المسيحي" إلى مصر، مشدداً على ضرورة التوعية في كل دول العالم بأهمية تلك الرحلات الدينية إلى بلاده.

وقال: "أبارك لمصر والعالم اعتماد رحلة العائلة المقدسة كمقصد للحج إلى مصر"، معلناً التخطيط لأول رحلة مطلع مايو 2018.

وفي وقت سابق، بارك بابا الفاتيكان فرنسيس، للمرة الأولى، "الأيقونة" الخاصة برحلة العائلة المقدسة في مصر، بحضور وفد مصري ومئات المواطنين.

وهذه الأيقونة عبارة عن صورة رمزية أثرية تُستخدم كرمز رسولي للترويج لرحلة العائلة المقدسة، على غرار الرموز المعتمدة للحج من الفاتيكان، مثل شجرة الزيتون للحج في مدينة القدس.

اقرأ أيضاً:

"هيا نصنع معاً".. مؤتمر اقتصادي في إسطنبول يجمع مصر وتركيا

وقال البابا، في كلمة خلال قداس بالفاتيكان بثها التلفزيون المصري: "أرحب بمودةٍ بالقادمين من مصر لمباركة الأيقونة الخاصة برحلة العائلة المقدسة".

وتعد مباركة "الأيقونة" خطوة مهمة وأساسية لتضمين مصر في برنامج الحج الفاتيكاني لعام 2018.

وتمثل هذه المباركة دعوة من البابا للحجاج الكاثوليك في العالم، البالغ عددهم أكثر من ملياري نسمة، لأداء شعائرهم الدينية في مصر.

ووفقاً للاعتقاد المسيحي، فقد خرجت "العائلة المقدسة" من فلسطين إلى مصر؛ هرباً من اضطهاد الرومان، عبر طريق العريش (شمال شرق)، وصولاً إلى منطقة "بابليون"، التي تُعرف اليوم بـ"مصر القديمة"، وسط القاهرة، ثم إلى منطقة الصعيد (جنوبي البلاد).

ثم عاودت العائلة الرجوع إلى الشمال، مروراً بمنطقة وادي النطرون، لتواصل طريق العودة عبر منطقة سيناء إلى فلسطين، وعُرف خط سير هذه الرحلة بـ"رحلة العائلة المقدسة".

وزار بابا الفاتيكان مصر، في أبريل الماضي، وذلك لأول مرة منذ ترؤسه الكنيسة الكاثوليكية، في مارس 2013.

وتأمل مصر أن يُحيي مسار العائلة المقدسة السياحة الدينية بها؛ من خلال الإسهام في جذب ملايين المسيحيين لزيارة البلاد، بقصد السياحة التي انخفضت إيراداتها إلى 3.4 مليارات دولار، في 2016، وهو ما يقل بنسبة 44.3% عن مستواها في 2015.

مكة المكرمة