الأردنيون دخنوا مخلفات التبغ مخلوطة بالجفت.. السر عند "مطيع"!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6834X7

مدير جمارك سابق تواطأ مع رجل أعمال لتهريب السجائر (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-02-2019 الساعة 19:36

أظهرت لائحة الاتهام في قضية الدخان الشهيرة بالأردن، شبهة تورط مدير عام الجمارك السابق، وضاح الحمود، في التعاون مع رجل الأعمال والمتهم عوني مطيع، بتسهيل مهامه مقابل مبالغ مادية.

وذكرت وكالة "عمون" المحلية أن "الحمود اتفق مع مطيع على تقاضي مبلغ 25 ألف دينار شهرياً، مقابل تسهيل عمليات التهريب"، وذلك بعد أن "أقسما على المصحف بألا يخون أحدهما الآخر".

وبحسب اللائحة، فإن مطيع زار الحمود الذي تولى منصبه عام 2015، في منزله بحجة الشكوى من إجراءات المنطقة الحرة، وأن هناك موظفين يعيقون عمله، فوجد قبولاً لدى الحمود بتذليل أية عقبات تعيق تهريب السجائر لقاء مقابل مادي.

وبينت أن مطيع اختتم حديثه مع الحمود بجملة: "ساعدني وما بنختلف، والوظيفة مش دايمة (ليست دائمة) لك". وبناء عليه تم الاتفاق على دفع مبالغ مالية لقاء تبليغ مطيع بأية مداهمات تنوي الجهات المختصة القيام بها.

وفي السياق، كشفت لائحة الاتهام اشتباه تورط مطيع مع المتهم العاشر في القضية جاسر مدير - الذي سبق أن تعرف عليه أثناء وجودهما في دبي- بخلط مخلفات الدخان بالأتربة والجفت (تفل الزيتون) والشوائب، وإنتاجها على أنها سجائر، وإدخالها إلى السوق.

واستأجر جاسر مقطعاً صناعياً لصناعة الأثاث والمفروشات في المنطقة الحرة في الزرقاء، بتمويل من مطيع، لتأسيس مؤسسة تحمل اسم (روان لصناعة الأسمدة الطبيعية) بغية ممارسة نشاطها في الأسمدة.

واستوردت الشركة مخلفات التبغ التي من المفترض استخدامها في صناعة الأسمدة، وخزنتها في ذلك المقطع بالمنطقة الحرة لتوضَع داخل صناديق لتعويض النقص الحاصل في أرصدة التبغ لشركات صناعة السجائر، وفق ما ذكرت "عمون".

وبدأت أحداث القضية عقب مداهمة موقع في منطقة أمّ العمد وتبيّن فيه وجود شركة مرخّصة لصناعة العصير شكلاً، في حين كشفت عمليات الضبط عن وجود خط إنتاج جاهز لتصنيع السجائر، وفق ما ذكرت الوكالة الأردنية "بترا" منتصف 2018.

وعمّت حالة من الغضب أوساط الأردنيين؛ بعد تعرّضهم لما أسموه خداعاً وتضليلاً من قبل شركة دخان محلية، وتمكن صاحب تلك الشركة من الهروب خارج البلاد قبل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقّه.

وتمكّن "مطيع" من الهروب خارج الأردن، في يوليو الماضي، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقّه، وقبل يوم واحد فقط من صدور قرار القبض عليه ومنعه من السفر بتهمة التورط في تصنيع سجائر مغشوشة والتهرب الضريبي.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت السلطات الأردنية اعتقال مطيع بعد تسلمه من تركيا، وذلك عقب وضع اسمه على "النشرة الحمراء" للشرطة الدولية.

مكة المكرمة