الأردن يُشعل قناديل صمود المقدسيين.. في حملة لترميم مبانيهم

تستمر الحملة لنهاية العام الحالي

تستمر الحملة لنهاية العام الحالي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-11-2016 الساعة 14:20


إيماناً من الشعب الأردني بأهمية دعم المقدسيين في فلسطين، وتقديراً لصمودهم، ودعماً لهم، تطلق لجنة "مهندسون من أجل فلسطين والقدس" في الأردن، الاثنين، المرحلة السادسة من مشروع "فلنشعل قناديل صمودها" الهادف إلى ترميم بيوت المقدسيين بالبلدة القديمة وتثبيت أهلها بأرضهم ومنع الاحتلال من إخراجهم.

وقال رئيس لجنة فلسطين في نقابة المهندسين الأردنيين بدر ناصر: إن "هذه الحملة التي تبدأ في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني هي السادسة، وتهدف إلى الحفاظ على المقدسيين في القدس المحتلة، وبقائهم ضد التهويد، وتشغيل الأيدي العاملة".

وأضاف ناصر لـ"الخليج أونلاين"، أنها "تُبيّن للشعب الفلسطيني أن الشعب الأردني والأمة العربية لن تنساه، وأنهم ليسوا وحدهم".

- لماذا إعمار البلدة القديمة؟

ووفق المسؤول عن الحملة، تحوي البلدة القديمة نحو 5.000 وحدة سكنية، يقطنها ما يقرب من 34.000 من أهلها المقدسيين، يقابلها ما يقرب من 550 وحدة استيطانية، فيها نحو 3.400 من المستوطنين، ويتطلعون إلى التمدد بالبلدة القديمة وفرض هويتهم عليها.

وأمام هذه المعادلة، قال ناصر لـ"الخليج أونلاين": "نعمل على ترميم المباني القديمة، ونساعد في بقاء سكانها فيها"، مضيفاً أن المباني تعاني مشكلاتٍ إنشائية وتشققات في جدرانها وسقوفها، ومشكلاتٍ بالرطوبة والعزل، بالإضافة لافتقارها إلى البنية الصحية الحديثة من مطابخ ومراحيض وتمديداتٍ سليمة للمياه والصرف الصحي.

وأدت الزيادة السكانية إلى ترك عقارات القدس المحتلة مكتظة، تفصل بين الآباء والأبناء المكدّسين فيها ستائرُ قماشية في كثير من الأحيان بوحداتٍ سكنية لا تزيد مساحتها في المتوسط على 60 متراً مربعاً.

ويأتي هذا أيضاً في ظل تسارع وتيرة هدم الاحتلال مباني المقدسيين التي يدّعي أنها مبنية دون تراخيص، بهدف نزع أهالي القدس من أرضهم وطردهم منها.

وبدأت المرحلة الأولى للحملة في عام 2010، وتستمر حتى الآن، واستطاعت جمع 5.50 ملايين دولار، وغيرت حياة 800 مقدسي، وأعادت إعمار 158 وحدة سكنية ومنشأتين تعليميتين.

filename-=utf-8''إنفوغراف مراحل الحملة

وتابع رئيس لجنة فلسطين، بدر ناصر، لـ"الخليج أونلاين"، أن أهالي القدس بحاجة دائمة للتثبيت، في وجه مخططات التهجير، منوهاً إلى تفاعل الأردنيين مع الحملة بشكل كبير.

وتفاعل ناشطون أردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسم "فلنشعل_قناديل_صمودها"، مع الحملة، داعين للتبرع دعماً للمقدسيين.

وقال ناصر إن التعاون من قِبل لجنة المهندسين الأردنيين في الأردن يتم عن طريق فرعها في القدس الذي أسس في عام 1958 وما زال يسعى بكل جهده لدعم المقدسيين.

وتستمر الحملة لنهاية العام الحالي وتستقبل التبرعات في نقابة المهندسين الأردنيين، ويسعى مسؤولوها لتوسّعها لتشمل جميع الدول العربية.

وأكد ناصر أنه على الرغم من تضييق الاحتلال ومحاولة تعطيل عمليات إعادة الإعمار، فإنهم مستمرون في جهودهم.

وأكد ناشطون من القدس المحتلة ترميم البيوت، واستمرار الحملة 6 أعوام.

مكة المكرمة