الأمم المتحدة تعترف بارتكاب قواتها 69 اعتداء جنسياً

الأمم المتحدة ستنشر قائمة بالبلدان على الإنترنت

الأمم المتحدة ستنشر قائمة بالبلدان على الإنترنت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 31-01-2016 الساعة 11:32


قال مساعد أمين عام الأمم المتحدة للدعم الميداني، أنطوني بانبوري، الجمعة، إن هناك 69 حالة اعتداء واستغلال جنسي مؤكدة ضد قوات حفظ السلام للأمم المتحدة في عام 2015، من بينها 22 حالة في جمهورية أفريقيا الوسطى، معلناً تفاصيل خمسة ادعاءات جديدة.

وأضاف بانبوري أنه "بسبب العدد الكبير من الادعاءات ضد بعثة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، شهد عام 2015 زيادة للمرة الأولى منذ خمس سنوات".

وأعلن المسؤول الأممي عن خمسة ادعاءات جديدة لاعتداءات جنسية في جمهورية أفريقيا الوسطى، تشمل أفراد جيش وشرطة من بنجلاديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والمغرب والنيجر والسنغال، فيما تم تحديد هوية ستة من القصر كضحايا في الحالات الجديدة، متعهداً بالقضاء على الاعتداء الجنسي من قبل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة: "بالتوازي مع التقرير، فإن الأمم المتحدة ستنشر قائمة بهذه البلدان على الإنترنت، وتقدم تحديثات عن حالة التحقيقات، وبموجب المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة لحفظ السلام، فإن الدول المساهمة بقوات، لديها المسؤولية الوحيدة لملاحقة الأفراد العسكريين الذين يرتكبون جرائم أثناء تأديتهم لواجباتهم في الأمم المتحدة.

وحتى الآن، لم تبلغ الأمم المتحدة بشكل روتيني عن جنسية الفرق العسكرية التي تورطت في انتهاكات جنسية، ولا تتوفر لدى الضحايا أي معلومات بشأن ما إذا كان قد تم تقديم مرتكبي الاعتداءات إلى العدالة.

وكان القضاء الفرنسي قد استمع إلى شهادات أطفال ضد جنود فرنسيين يتهمونهم باعتداءات جنسية بحقهم العام الماضي، تتراوح أعمار الأطفال الذين استدعوا للإدلاء بشهاداتهم ما بين 9 سنوات و13 سنة، بينهم 4 قالوا إنهم ضحايا لاعتداء جنسي، و2 آخران هم شهود عيان على حادثة الاعتداء الجنسي.

ودفعت انتهاكات العام الماضي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى إقالة الرئيس الإقليمي للبعثة في جمهورية أفريقيا الوسطى بابكر غاي، والتهديد خلال جلسة أممية خاصة بهذا الشأن بمحاكمة المتورطين في مثل هذه العمليات ومعاقبة قادتهم الذين حملهم الجزء الأكبر من المسؤولية.

وفي تقارير سابقة، قالت الأمم المتحدة، إن شدة الاتهامات بالاستغلال أو الاعتداء الجنسي لقيت تراجعاً منذ 2009، لكن عاد الارتفاع عامي 2012 و2013، ووقع ثلث هذه الحالات بين 2008 و2013 بقاصرين، في وقت تلقي هذه الانتهاكات بظلال قاتمة على عمل بعثات "القبعات الزرق"، التي يعتبرها كثيرون من سكان المناطق الملتهبة في أنحاء العالم أداة لإحلال الاستقرار والسلام.

مكة المكرمة