الأمم المتحدة توقف المساعدات عن حكومة ميانمار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lxwrkd

مخيمات الروهينغا لا تزال في مناطق معزولة محرومة من الخدمات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-06-2019 الساعة 10:31

قررت الأمم المتحدة وقف مساعداتها لحكومة ميانمار؛ "لتفادي التواطؤ في سياسة الفصل العنصري" التي تتبعها السلطات ضد مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان (غرب).

جاء ذلك في رسالة نشرها منسق الأمم المتحدة لشؤون المساعدات في ميانمار، كنوت أوستبي، حسبما أفادت صحيفة "غارديان" البريطانية.

وقالت الأمم المتحدة إنها اتخذت قراراً بالامتناع عن تقديم الدعم للحكومة، "باستثناء المساعدات المنقذة للحياة في مخيمات النازحين في أراكان، ما لم يحدث تغير سياسي جوهري".

وأضافت أنه من الآن فصاعداً لا يمكن تقديم مساعدات الأمم المتحدة إلى الحكومة إلا عند حدوث تقدم ملموس، خاصة فيما يتعلق بحرية التنقل.

وأشارت إلى أن مخيمات الروهينغا لا تزال في مناطق معزولة محرومة من الخدمات الأساسية وفرص كسب الرزق، وأردفت أن الحكومة تخطط لبناء مساكن دائمة للنازحين بجوار المخيمات، ما سيُديم الفصل العنصري. 

وتقدم الأمم المتحدة ووكالاتها مساعدات للحكومة لدعم النازحين في المخيمات بولاية أراكان، منذ سبع سنوات، حسب المصدر نفسه. 

وكانت حكومة ميانمار تعهدت، في 2017، بالبدء في إغلاق المخيمات المعزولة التي تضم 128 ألفاً من الروهينغا، بعدما هُدمت منازلهم في حملة قمع تعود لعام 2012. 

ومع ذلك، حسبما نقلته الغارديان عن تقارير للأمم المتحدة، فإن الأوضاع لم تتغير منذ ذلك الحين، ولا تزال حقوق الإنسان الأساسية غائبة عن تلك المخيمات، لا سيما حرية التنقل.

ومنذ 25 أغسطس 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغا في أراكان. 

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون شخص إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة. 

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، في حين تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

مكة المكرمة