الأمم المتحدة: نزوح نحو 2200 شخص إثر اشتباكات طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Len4E3

تزايد العمليات القتالية في طرابلس يتسبب في نزوح أعداد كبيرة من السكان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-04-2019 الساعة 11:44

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 2200 شخص نزحوا من مناطق الاشتباكات بمحيط العاصمة الليبية طرابلس، مع وجود أعداد كبيرة محاصَرة في بعض المناطق، وعدم تمكنها من الخروج، لاشتداد الاشتباكات.

والخميس الماضي، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية، بهدف السيطرة على العاصمة طرابلس.

في حين ردَّت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، بإطلاق عملية "بركان الغضب"، أمس الأحد، لتطهير البلاد من قوات حفتر، التي أعلنت استخدام القوة الجوية لأول مرة.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الاثنين، أن "ما لا يقل عن 2200 شخص فروا من القتال جنوبي العاصمة الليبية طرابلس منذ 4 أبريل، وإن عديداً من المدنيين حوصروا، ولم تتمكن خدمات الطوارئ من الوصول إليهم".

وأضاف التقرير أن انتشار مزيد من القوات حول العاصمة وتزايد العمليات القتالية سيتسببان في نزوح أعداد كبيرة من السكان.

وتابع أن وكالات تقديم المساعدة والإغاثة الموجودة في المنطقة لديها ما يكفي من الإمدادات الطبية اللازمة، لأكثر من 210 آلاف شخص، وكافية لمدة ثلاثة أشهر.

ونشرت وسائل إعلام محلية نداءات استغاثة لكثير من الأسر الليبية العالقة في مناطق الاشتباكات وغير القادرة على الخروج.

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر مع تحضير الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين يومي 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011 تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة