الأورومتوسطي: 2018 عام خذلان أوروبا للمهاجرين وطالبي اللجوء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GmM4pG
المرصد أكد أن عمليات الإنقاذ الرسمية في البحر المتوسط شهدت تراجعاً

المرصد أكد أن عمليات الإنقاذ الرسمية في البحر المتوسط شهدت تراجعاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-01-2019 الساعة 12:14

وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عامَ 2018 بأنه عام خذلان أوروبا المهاجرين وطالبي اللجوء الذين سلكوا طريق البحر المتوسط للوصول إليها، حيث نجحت في تخفيض أعدادهم بنسبة 34% مقارنة بالعام الماضي.

وأكد المرصد في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن جهود إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط تعرقلت بشكل غير مسبوق، وانخفضت أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء بفعل مجموعة من الاتفاقات "المجحفة" التي عقدها الاتحاد الأوروبي.

وقال: "بقيت أعداد الغرقى إلى مجموع الواصلين عند المستوى ذاته لعام 2017، مسجلةً 2262 غريقاً ومفقوداً على مدار عام 2018، أي بنسبة 1.9% من مجموع الواصلين في العام ذاته والبالغ عددهم 116.295 شخصاً".

وأشار إلى أن أعداد المهاجرين سجلت انخفاضاً قدره 56 ألفاً في هذا العام مقارنة بالذي سبقه، و246 ألفاً مقارنة بعام 2016.

وبيَّن أن عمليات الإنقاذ الرسمية في البحر المتوسط شهدت تراجعاً إلى أبعد مدى ممكن، ونقل مهمة الإنقاذ إلى خفر السواحل الليبي، الذي يعاني نقصاً كبيراً على المستوى الفني والمعدات، فضلاً عن إعادة المهاجرين وطالبي اللجوء إلى ليبيا التي تشهد انتهاكات مروعة بحقهم.

بدورها، قالت سارة بريتشيت، المتحدثة باسم "الأورومتوسطي": "إنه عارٌ يمارسه الاتحاد الأوروبي دون اكتراث، نحن لم نشهد قط اتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي والدول التي ينطلق منها المهاجرون واللاجئون من ذلك، ولا حتى تقاعساً فقط في عمليات الإنقاذ، بل شهدنا كذلك تجريماً وملاحقةً ومنعاً لعمليات الإنقاذ الأخرى".

وأضافت بريتشيت: "عمليات الإنقاذ التي تقوم بها سفن تجارية وعسكرية أو منظمات غير حكومية أو السفن التي تتبع قوات بَحرية أجنبية، كانت في السابق تقوم بما يزيد على 40% من مجمل عمليات الإنقاذ في البحر".

وتابعت: "إنها أزمة قِيم تعانيها بعض الدول الأوروبية التي لا تفكر اليوم إلا في إبعاد المهاجرين عن أراضيها بأي طريقة، حتى لو أدى ذلك إلى إزهاق الأرواح أو انتهاك حقوق الإنسان".

وعرض "الأورومتوسطي" مقارنة بين أعداد الواصلين إلى منافذ أوروبا الرئيسة عن طريق البحر خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وفقاً للأرقام التي توفرها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وأظهرت المقارنة انخفاض أعداد اللاجئين الواصلين إلى اليونان في العامين الماضيين بشكل كبير مقارنة بعام 2016.

يشار إلى أن عدد المهاجرين السريين الواصلين إلى أوروبا خلال 2018، سجَّل انخفاضاً كبيراً بنسبة 92%، مقارنة بالذروة التي سجلها عددهم في 2015، وفق تقرير للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية (Frontex)  التابعة للاتحاد الأوروبي.

 

مكة المكرمة