"الأونروا" تفتح مدارسها للاجئين رغم أزمتها المالية

الرابط المختصرhttp://cli.re/GZWaqW

من المقرر أن تفتتح العام الدراسي يوم 29 أغسطس الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-08-2018 الساعة 13:40

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الخميس، أنها ستفتتح العام الدراسي في موعده نهاية الشهر الجاري، رغم الأزمة المالية التي تعانيها.

وقال المفوض العام للوكالة، بيير كرينبول، في بيان، إن العام الدراسي سيبدأ في موعده بمناطق عملها الخمس، وهي: "الضفة الغربية، وضمنها القدس الشرقية، وغزة، والأردن، ولبنان، وسوريا".

وتدير "الأونروا" في مناطق عملها الخمس، 711 مدرسة تضم 526 ألف طالب وطالبة، ومن المقرر أن تفتتح العام الدراسي يوم 29 أغسطس الجاري.

وأضاف كرينبول: "هذا أمر بالغ الأهمية لحماية الحق الأساسي في التعليم".

لكن المسؤول الأممي أكد أن "الأونروا" لم تخرج من حالة الخطر، جراء نقص التمويل.

وأضاف كرينبول: "لدينا حالياً تمويل يكفي لإدارة عمليات الوكالة فقط حتى نهاية شهر أيلول (سبتمبر)، ونحن بحاجة إلى 217 مليوناً إضافية، ليس فقط لضمان فتح مدارسنا، ولكن لضمان استمرارها متاحة حتى نهاية هذا العام، هذا يتطلب الاستمرار بحزم في الجهود الجماعية لحشد الدعم والتي تواصلت منذ كانون الثاني (يناير)".

ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتقديم الدعم للوكالة؛ لحماية الخدمات الحيوية التي تقدمها.

وشدد كرينبول على أن "الأونروا" ستتخذ "إجراءات قوية ومتواصلة لتأمين الوضع المالي للوكالة والمحافظة عليه، والتركيز على مبادرات الإصلاح وتحديد مجالات الكفاءة"، مؤكداً التزام الوكالة العميق بحماية "كرامة اللاجئين الفلسطينيين".

وتعاني الوكالة الأممية أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.

وتقول الأمم المتحدة إن "الأونروا" تحتاج 217 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة إلى خفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

وتأسست "الأونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية وقطاع غزة.

مكة المكرمة