الإماراتي حجز الصدارة عالمياً.. ما قوة جوازات السفر الخليجية؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kAZE2y

جواز السفر وثيقة حكومية رسمية تحدد جنسية وهوية حامله

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-01-2022 الساعة 09:07

ما سبب قوة جواز السفر؟

قوة الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي للبلد مصدر الجواز.

ماذا ينتج عن أمن واستقرار البلد؟

  • تفتح الدول الأخرى أبوابها لمواطني هذه الدولة.
  • ستتمتع جوازات هذه الدول بمزايا كثيرة؛ مثل الإعفاء من تأشيرة الدخول.

ما ترتيب جوازات السفر الخليجية؟

الإماراتي، القطري، الكويتي، البحريني، السعودي، العُماني.

قد لا تكون أضعت يوماً جواز سفرك، ولكنك ربما من الذين ظنوا لوهلة وهم يستعدون للسفر أنهم فقدوا جواز سفرهم، ثم اكتشفوا لاحقاً أنه موجود في مكان ما بين أمتعتهم، عندها يشعر براحة نفسية كبيرة خارجاً من دائرة قلق كادت تبتلعه، كل هذا وقد يكون جواز سفر بلدك من بين أضعف جوازات العالم، وهنا يمكن طرح السؤال: ما قوة جوازات سفرنا؟

الحديث عن جوازات السفر قد يصيب جزءاً من المواطنين العرب بالخيبة، لكن جزءاً آخر لا بد أنهم سيشعرون بالفخر؛ ذلك أن جوازات عربية تتصدر قمة الأقوى، وتتذيل ترتيب القائمة على مستوى العالم.

ولا يمكن الحديث عن قوة الجوازات دون توجيه النظر إلى دول الخليج، لا سيما الإمارات، حيث تواصل احتلال المقدمة بين أقوى جوازات العالم.

ما هو الجواز؟

يعتبر جواز السفر وثيقة حكومية رسمية تحدد جنسية وهوية حامله، وهي وثيقة ضرورية من أجل السفر والانتقال من الدولة التي يقيم فيها حامل الجواز إلى الدول الأخرى، وإلى جانب هذه الوثيقة قد يحتاج حاملها إلى تأشيرة دخول.

وتقسم جوازات السفر إلى عدة أنواع، وتشمل أولاً جواز السفر السياحي: هو الجواز المتعارف عليه والذي يعطى لجميع فئات الشعب من المدنيين للتنقل من دولة إلى أخرى.

ثانياً جواز السفر الدبلوماسي: وهو الجواز الخاص بالدبلوماسيين أو رجال الدولة، وتكون له مميزات عديدة؛ مثل تسهيل حركة حامله وتنقلاته، ولكن ليس بالضرورة منحه الحصانة الكاملة.

ثالثاً جواز السفر الخاص: هو الجواز الذي يعطى لرجال الدولة المهمين جداً، حيث يسمح لهم الجواز الخاص بالتنقل من دون تأشيرة.

رابعاً جواز ليسيه باسيه: هو بديل عن جواز السفر، يعطى للأشخاص غير محددي الجنسية، وعادةً ما يتم العمل به خلال الحروب والمنازعات.

تاريخ الجوازات

في عام 1636 صدر جواز بريطاني للسير توماس ليتلتون؛ للسماح له "بالمرور خارج مملكتنا إلى ما وراء البحار"، وسمح له باصطحاب أربعة خدّام و50 جنيهاً إسترلينياً، وصناديق أمتعته وضرورياته.

ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى أدركت الحكومات أهمية جوازات السفر باعتبارها وسيلة لمنع الجواسيس الأجانب من عبور حدودها.

وصدرت جوازات السفر البريطانية الأولى بمفهومها المعاصر نسبياً في عام 1915، وكانت هذه الوثائق عبارة عن ورقة واحدة مطوية عدة مرات داخل غلاف من الورق المقوى يحمل شعار المملكة المتحدة الملكي.

وفي عام 1920، فرضت عصبة الأمم معايير جواز السفر الدولي في إطار دورها لحفظ السلام العالمي.

واشترطت على سبيل المثال أن يتضمن جواز السفر صفحات (عددها 32 صفحة إجمالاً)، وأن يحرر بلغتين على الأقل، ويحمل غلافه اسم الدولة في الأعلى، ويوضع الشعار في المنتصف، ثم تكتب كلمة "جواز سفر" في الأسفل. وهذه القواعد حددت تصميم جواز السفر الحديث.

وتُصدر في الوقت الراهن منظمة الطيران المدني التابعة للأمم المتحدة معايير جوازات السفر لتحديد حجم الغلاف والخط والتقنيات المستخدمة في تصنيعه، ولكن ليس لون الغلاف.

وتكاد ألوان جوازات السفر العالمية تنحصر في ثلاثة ألوان، الأحمر والأزرق والأخضر.

قوة الجواز

ترتبط قوة وفاعلية جواز السفر بالدولة التي أصدرته، فكلما تمتعت الدولة المصدرة للجواز بالأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي ستفتح الدول الأخرى أبوابها لمواطني هذه الدولة.

وستتمتع جوازات هذه الدول بمزايا كثيرة لحامليها؛ مثل إعفائهم من تأشيرة الدخول.

وربما يعتقد كثيرون أن بريطانيا باعتبارها أول دولة تصدر جواز سفر، أو دول أوروبا وأمريكا، هي صاحبة الجوازات الأقوى، لكن هذا بعيد عن الحقيقة.

حيث حققت دول الخليج قفزات واسعة لتحجز مكانة متقدمة بين البلدان التي تتمتع جوازات سفرها بقوة كبيرة.

وهنا لا بد من الحديث عن الجواز الإماراتي، الذي يحجز قمة هرم أقوى جوازات العالم منذ عام 2018.

وتصدر الجواز الإماراتي جاء لتحقيقه 160 نقطة إعفاء من التأشيرة (107 دول دون تأشيرة و53 دولة بتأشيرة إلكترونية أو لدى الوصول)، بحسب مؤشر "باسبورت إندكس" العالمي.

جاءت في المركز الثاني عالمياً جوازات سفر ثلاث دول أوروبية؛ وهي السويد وفنلندا وإيطاليا، برصيد 156 نقطة، تليها 9 دول في المركز الثالث برصيد 155 نقطة وهي: ألمانيا وهولندا والدنمارك والنمسا ولوكسمبورغ وفرنسا وسويسرا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا.

وتحتل 6 دول المركز الرابع على مستوى العالم برصيد 154 نقطة، وهي: بلجيكا وإسبانيا والبرتغال والنرويج وبولندا وأستراليا، بينما يستقر في المركز الخامس برصيد 153 نقطة كل من: مالطا وجمهورية التشيك والمجر والمملكة المتحدة وإيرلندا، وفقاً لآخر تحديث من مؤشر "باسبورت إندكس".

قوة الجوازات الخليجية

احتلت الجوازات الخليجية مراتب متقدمة عربياً، فضلاً عن أن مواقعها عالمياً تعتبر جيدة.

فالجواز القطري جاء بالمركز الثاني عربياً وخليجياً بعد الجواز الإماراتي، والمركز الـ43 عالمياً برصيد 93 نقطة إعفاء من التأشيرة.

تلاه الكويتي في المركز الثالث خليجياً وعربياً والـ46 عالمياً برصيد 87 نقطة، ثم البحريني في المركز الرابع خليجياً وعربياً والـ50 عالمياً برصيد 81 نقطة.

وتأتي السعودية في المركز الخامس عربياً وخليجياً والـ52 عالمياً برصيد 78 نقطة، وأخيراً سلطنة عمان في المركز الـ53 عالمياً برصيد 77 نقطة والسادس عربياً وخليجياً.

مكة المكرمة