الإمارات توقف الحركة بالمدن.. والبحرين تراهن على "وعي المجتمع"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dJ3my5

الإمارات ستوقف وسائل المواصلات العامة وستقيد حركة السكان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-03-2020 الساعة 17:11

وقت التحديث:

الخميس، 26-03-2020 الساعة 20:54

اتخذت الإمارات إجراءات جديدة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، في حين أكدت البحرين أن "وعي المجتمع" ساهم في الحد من انتشار الفيروس داخل البلاد.

أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، اليوم الخميس، وقف وسائل المواصلات العامة، وتقييد حركة السكان في المساء؛ من أجل حملة تطهير على مستوى البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، التي تبدأ من اليوم الخميس، للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأكدت الداخلية الإماراتية، في بيان لها، أنه "ستقيد حركة وسائل النقل والناس خلال الليل من اليوم الخميس إلى الأحد، وستسري القيود من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً يومياً بالتوقيت المحلي، لتطهير شبكات المواصلات والمنشآت العامة".

وأوضح البيان أن "عمال الخدمات الأساسية فقط هم الذين سيُسمح لهم بالخروج، وسيواجه المخالفون غرامات".

وستتوقف وسائل المواصلات العامة -وفق البيان- وتشمل الترام والمترو، في حين يُسمح للسيارات الخاصة وسيارات الأجرة ومركبات توصيل الطلبات بالحركة خارج أوقات فرض القيود.

وحتى اليوم بلغ إجمالي الإصابات بكورونا في عموم الإمارات 333 حالة، فيما تعافى 53 مصاباً وتوفي اثنان.

البحرين تركز على وعي المجتمع 

وفي سياق متصل أكدت فائقة بنت سعيد الصالح، وزيرة الصحة البحرينية، أن المواطنين البحرينيين أظهروا التزاماً بكافة الإرشادات والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية حول فيروس كورونا.

وقالت إنه يجب مواصلة التطبيق السليم لقرار منع التجمع لأكثر من 5 أشخاص، حيث تفوق نتائجه نتائج أي إجراء آخر وقائياً وصحياً، بحسب ما أوردت وكالة أنباء البحرين، اليوم الخميس.

وأوضحت الوزيرة أن "المخزون الغذائي في مملكة البحرين وفير ويكفي لأكثر من 6 أشهر، ولا داعي للتهافت على الشراء بكميات تفوق الحاجة أو التخزين".

وذكرت أن "محلات الهايبر ماركت والبقالات والبرادات والمخابز والصيدليات وفروع البنوك والمصارف والخدمات والمحلات ذات الضرورة المعيشية التي أعلنت عنها وزارة الصناعة والتجارة والسياحة ستظل مفتوحة"، مبينة أنه فضلاً عن ذلك "ستسمر أنشطة كافة المطاعم من خلال الطلبات الخارجية والتوصيل، على أن تعاود جميع المحلات التجارية فتح أبوابها مجدداً من 9 أبريل لغاية 23 أبريل القادم".

وأشارت إلى أنه  "تم توفير طاقة استيعابية عالية لمراكز الفحص والحجر والعزل والعلاج تفوق بمراحل طاقة الإشغال الحالية"، مثنية على "الكوادر الطبية المتخصصة التي تعمل على مدار الساعة في مراكز الفحص والحجر والعزل والعلاج".

في السياق ذاته أعلنت وزيرة الصحة تدشين خدمة الاطلاع على نتائج الفحص المختبري لفيروس كورونا عبر موقع وزارة الصحة الإلكتروني.

من جانبه أشاد المقدم طبيب مناف القحطاني، استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري، وعضو الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا، بوعي المجتمع البحريني. موضحاً أن هناك 3 مراحل يمكن أن تواجهها الدول في تعاملها مع الفيروس في مجال مكافحة الأوبئة؛ هي مرحلة الاحتواء، ومرحلة الحد من الانتشار، ومرحلة الكبت.

وأكد القحطاني أن البحرين الآن في مرحلة الحد من الانتشار، مبيناً أنه "من خلال وعي المجتمع والالتزام بقرار منع التجمع وتطبيق معايير التباعد الاجتماعي سنتجنب مرحلة المنع والكبت التي وصلت لها بعض الدول بسبب عدم اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحد من الانتشار".

وأوضح أن الزيادة في عدد الحالات القائمة في مملكة البحرين تعتبر طبيعية لهذه المرحلة من مواجهة الفيروس، وكذلك الانتشار العالمي للفيروس، حيث بلغ متوسط الحالات اليومية في الأسبوع الأول 7، وفي الأسبوع الثاني 5، وفي الأسبوع الثالث 19، والأسبوع الرابع 17، في حين بلغ المتوسط في الأسبوع الخامس 21 حالة فقط.

جدير بالذكر أن انتشار "كورونا" زاد بدول الخليج والدول العربية مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في أكثر دول العالم، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد في إيطاليا والصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة