الإمارات والكويت وقطر تسجل إصابات جديدة بـ"كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/v48Y2W

الحالات الجديدة بالإمارات جميعها من المشتبه بها في الحجر الصحي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-03-2020 الساعة 18:22

وقت التحديث:

الثلاثاء، 10-03-2020 الساعة 18:58

سجلت الإمارات والكويت وقطر، الثلاثاء، إصابات جديدة في فيروس كورونا المستجد، الذي انتشر بمختلف دول الخليج العربي، قادماً من إيران التي باتت بؤرة لتفشي الوباء.

وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية، في بيان لها، تسجيل 15 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، تعود إلى جنسيات مختلفة شملت ثلاثة أشخاص من الجنسية الإيطالية، وشخصين من الإمارات، وسريلانكا، وبريطانيا والهند، وشخص من كل من ألمانيا، وجنوب أفريقيا، وتنزانيا وإيران.

وبينت الوزارة أن الحالات المكتشفة بالإصابة في الفيروس جميعها ضمن الحالات المشتبه بها في الحجر الصحي، حيث وصل عدد الحالات المعلن عنها إلى 74 حالة، مؤكدة تعافي 12 حالة.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 4 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 69 حالة.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة عبد الله السند، خلال المؤتمر الصحفي اليومي بالوزارة، بأن الحالات الجديدة المُصابة بالفيروس تعود لمواطن عائد من إيران، ومقيم مصري مخالط لآخر من نفس الجنسية عائد من أذربيجان، ومواطنين عائدين من مصر.

وأوضح "السند" أن عدد العينات التي أخذت في الفترة الماضية بلغ 5580 مسحة ظهرت منها 65 حالة هي مجمل المسجلة في البلاد.

وبشأن وضع المواطنين الكويتيين الـ906 الموجودين في المحاجر المعدة لفيروس كورونا المستجد، أشار السند إلى أن الفرق الطبية المتخصصة تعمل طوال اليوم لرعايتهم وخدمتهم.

​في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل ست حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا "كوفيد - 19"، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 24 حالة.

وأشارت إلى أنه تم  إدخال المرضى إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام، وتم فحص جميع المخالطين للتأكد من عدم انتقال العدوى لهم.

جدير بالذكر أن الفيروس الغامض ظهر بالصين أول مرة، في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، لكن بكين كشفت عنه رسمياً منتصف يناير الماضي.

وينتشر الفيروس، اليوم، في عديد من دول العالم، لكن أكثر وفياته وحالات الإصابة موجودة في الصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وزاد الانتشار بدول الخليج والدول العربية مع توسع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقل واسعة معها.

مكة المكرمة