الإنجاب وتكوين الأسرة يهددان قبول توظيف النساء

59 % طالبوا بإفصاح المرأة عن حملها عند التعيين

59 % طالبوا بإفصاح المرأة عن حملها عند التعيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-02-2018 الساعة 11:17


أجْرت "لجنة المساواة وحقوق الإنسان" استطلاعاً للرأي حول توظيف النساء، تبيَّن فيه أنه لا يزال العديد من أرباب العمل يعيشون في "العصور المظلمة" عندما يتعلق الأمر بتوظيف المرأة.

وبحسب ما نشره موقع الـ"بي بي سي"، الاثنين، وجدت اللجنة في الاستطلاع أن 36% من أصحاب العمل فكروا في إمكانية طرح سؤال على النساء المتقدِّمات بطلب للتوظيف، عما إذا كان لديهن أي خطط للإنجاب أو تكوين أسرة.

واتفق 59% من أصحاب الشركات على أنه يتوجب على المرأة أن تفصح، خلال عملية التعيين، إن كانت حاملاً أم لا.

ورأت اللجنة أن نتائج الاستطلاع -الذي ضم 1.106 من أصحاب القرار رجالاً ونساء- يعد مقلقاً.

وقالت إن هذه الدراسة أظهرت أن العديد من أصحاب العمل يحتاجون إلى فهم أساسيات قانون التمييز وحقوق المرأة الحامل والأمهات الجدد.

اقرأ أيضاً:

سعوديات يلعبن "السيكونس" بجانب الكعبة

وأكدت ربيكا هيلسنرات، المديرة التنفيذية للجنة: "يجب على الجميع أن يكونوا على دراية بأن الامتناع عن توظيف امرأة لأنها حامل أو قد تصبح حاملاً، ضد القانون، إلا أنه يتم سؤالهن بشكل روتيني، خلال المقابلات، عن الخطط المستقبلية للعائلة".

وأضافت هيلسنرات أنه "من المحزن أن أشياء من هذا القبيل ما زالت تحدث، أشعر بالغضب طوال الوقت؛ لأنه لا يمكن أن تصبح أي سيدة أماً ولديها أطفال إلا إذا كانت لديها وظيفة تحميها؛ لأن العالم حولها قد ينهار".

وأردفت أنه من "الضروري أن يدعم أربابُ العمل الموظفاتِ لديهم، وخاصة من هم في إجازة أمومة؛ كي تحصل الحوامل والأمهات الجدد على الدعم اللازم لهن".

وختمت بالقول: إن "المرأة يجب ألا تجبَر على الاختيار بين الاحتفاظ بوظيفتها وتكوين عائلة"، مشيرة إلى أن "الآلاف من النساء يجبَرن على ترك وظائفهن سنوياً؛ بسبب سياسة التمييز ضدهن نتيجة الحمل".

مكة المكرمة