الاستخبارات الألمانية متخوّفة من "تنشئة القاصرين على التطرف"

الرابط المختصرhttp://cli.re/G92YxB

الاستخبارات الألمانية حذرت من بروز خطر التطرف على المدى المتوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-08-2018 الساعة 22:38

نشر جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني تحليلاً حذر فيه من مخاطر تنشئة القاصرين على التطرف، في أوساط مئات العائلات المسلمة بألمانيا.

وأشار موقع "دي دبليو" الألماني، الاثنين، إلى أن التحليل حذر من أن الأطفال المنحدرين من أسر تتبنى فكراً متشدداً، "خطر لايمكن الاستهانة به".

التحليل الذي جاء تحت عنوان (التنشئة الاجتماعية الجهادية – ماذا يحدث داخل العائلات الجهادية في ألمانيا؟) أكد أن "هؤلاء الأطفال تظهر عليهم علامات تشير إلى تطرف مرجح في وقت مبكر من أعمارهم، وبوتيرة أسرع".

وتابع أن هؤلاء الأطفال "ينشؤون منذ ولادتهم على مبادئ متطرفة، لتكون لهم حافزاً لتبرير ممارسة العنف ضد الآخرين، خاصة ممَّن لا ينتمون إلى مجموعتهم الخاصة".

 

وقدر جهاز الاستخبارات عدد تلك العائلات في المانيا بعدة مئات، مشيراً إلى أنها تضم مئات الأطفال.

وحاول التحليل إعطاء صورة واضحة عن تركيبة العائلات التي وصفها بـ"الجهادية" في ألمانيا، بالرغم من اعترافه أن تلك الأرقام ليست دقيقة بما يكفي، لكنها تقريبية.

وحذرت الاستخبارات الألمانية في تحليلها من أن الخطر  من هذه الظاهرة قد يكون على المستويين المتوسط والطويل، داعيةً السلطات والمؤسسات الأمنية وأفراد المجتمع المدني للعمل وتدارك الخطر.

تجدر الإشارة إلى أن تاريخ انتشار الإسلام في ألمانيا يعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين، وفي أواخر الأربعينيات وصل عددهم إلى بضعة آلاف مسلم فقط، وقد تزايدت أعدادهم بعد عام 1961، عندما جاء إلى ألمانيا الغربية الكثير من المسلمين الذين استقروا فيها، وفي وقتنا الحاضر يزيد عددهم على ستة ملايين، منهم أربعة ملايين من غير الألمان.

مكة المكرمة