البابا يشعر بالخجل من انتهاكات جنسية لكهنة إيرلندا بحق الأطفال

الرابط المختصرhttp://cli.re/GyqBrY

بابا الفاتيكان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-08-2018 الساعة 19:18

أعرب بابا الفاتيكان فرانسيس، في دبلن، عن "خجله وألمه" حيال فشل السلطات الكنسية في مواجهة "الجرائم البشعة" لكهنة في إيرلندا سُجلت بحقهم انتهاكات جنسية بحق أطفال.

وقال بابا الفاتيكان أمام السلطات السياسية والمدنية الإيرلندية عقب وصوله للبلاد اليوم السبت: "إنّ فشل السلطات الكنسية من أساقفة ومسؤولين دينيين وكهنة ومن سواهم، في مواجهة هذه الجرائم البشعة بطريقة ملائمة، قد أثار بالضبط الغضب، وما زال سبباً للألم والخجل للجماعة الكاثوليكية"، مضيفاً: "أنا شخصياً أشارك في هذه المشاعر".

وأضاف: "لا أستطيع إلا أن أعترف بالفضيحة المدوية الناجمة في إيرلندا عن التجاوزات على القاصرين، التي ارتكبها أعضاء في الكنيسة مكلفون حمايتهم وتثقيفهم".

وقد أشار البابا الأرجنتيني إلى سلفه بنديكتوس السادس عشر، الذي كتب في 2010 رسالة إلى جميع الكاثوليك الإيرلنديين، اعترف فيها بمسؤولية الكنيسة على صعيد التجاوزات المرتكبة في إيرلندا، قائلاً: "بالنسبة للبابا السابق، فإن تدخُّله الصريح والحازم ما زال يُستخدم لتشجيع جهود السلطات الكنسية، على معالجة الأخطاء السابقة واعتماد قوانين صارمة تهدف إلى التأكد من أن ذلك لن يحصل مجدداً".

كما شدد على أن "الكنيسة في إيرلندا قد اضطلعت في الماضي والحاضر، بدور لا يمكن تجاهله، ويقضي بتعزيز مصلحة الأطفال". وتابع: "آمل أن تُستخدم خطورة فضائح التجاوزات التي كشفت عن فشل كثيرين، للتشديد على أهمية حماية القاصرين والراشدين الضعفاء من المجتمع بأكمله".

وشجَّع البابا فرانسيس، الذي يزور إيرلندا بعد 39 عاماً من زيارة البابا يوحنا بولس الثاني، المجتمع الإيرلندي، الذي يخوض غمار العلمنة، على "التمسك بإيمانهم".

وقال: "أُصلي حتى لا تنسى إيرلندا، التي تستمع إلى تعدُّد الأصوات في النقاش السياسي الاجتماعي المعاصر، الصدى النابض للرسالة المسيحية، التي دعمتها في السابق، ويمكن أن تستمر في دعمها بالمستقبل".

ويواجه مسؤولو الكنيسة الكاثوليكية الإيرلندية تهمة التستر على مئات الكهنة المشتبه في ارتكابهم جرائم جنسية بحق آلاف الأطفال طوال عقود.

وكشف عدد من الأساقفة عن حجم ممارسات التبنِّي غير الشرعي لأطفال مولودين من نساء غير متزوجات، والتي قامت بها الدولة الإيرلندية بالتواطؤ مع الكنيسة الكاثوليكية.

مكة المكرمة