البحرين تدعو موسكو لإنشاء مصنع لقاحات.. والسماح بعودة طلابها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNNoYo

السفير البحريني قال إن روسيا رفضت لأكثر من مرة طلبه بعودة الطلاب

Linkedin
whatsapp
الأحد، 14-03-2021 الساعة 18:12
- ما سبب رفض روسيا السماح لطلاب البحرين بالدراسة لديها؟

تفشي جائحة كورونا.

- كم عدد الطلاب البحرينيين الذين لم يتمكنوا من العودة للدراسة بروسيا؟

120 طالباً.

- متى أجازت البحرين استخدام لقاح "سبوتنيك في" الروسي؟

10 فبراير 2021.

دعت مملكة البحرين، الأحد، موسكو إلى إعادة النظر في موضوع  السماح للطلبة البحرينيين بالعودة إلى روسيا لاستئناف دراستهم، في وقت أبدت رغبتها بإنشاء مصنع لإنتاج اللقاحات الروسية على أراضيها.

وقال السفير البحريني في روسيا، أحمد عبد الرحمن الساعاتي، إنه يأمل بإعادة النظر بشأن عودة الطلبة البحرينيين إلى روسيا لاستئناف الدراسة، مؤكداً أنه هذا سيؤثر إيجاباً على العلاقات الأكاديمية بين البلدين.

وأشار "الساعاتي"، في حديث مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، إلى أن بلاده تريد الترويج لمزيد من الجامعات الروسية في الخليج والبحرين لكي يقصدوها لمستواها المتقدم، وخاصة في مجال العلوم".

وبين أن المنامة رحلت الطلبة البحرينيين في مايو الماضي بعد اشتداد جائحة كورونا، مبيناً أن معظمهم طلبة طب، وهم بحاجة إلى الحضور إلى المختبر والجامعة، وهو ما يؤثر على عملهم وتحصيلهم العلمي.

ولفت إلى أن الحكومة الروسية أغلقت الحدود ورفضت السماح لأي أحد بالدخول، رغم أن الطلبة البحرينيين لديهم إقامات صالحة في روسيا، ومنهم من بقي لهم سنة للتخرج.

وأبدى استعداد الطلبة للخضوع للفحوصات قبل الوصول وبعده، والذهاب إلى الحجر الصحي لأسبوعين، مبدياً أسفه لتوجه بعض الطلبة لإنهاء دراستهم في روسيا والذهاب إلى جامعات أخرى في أوروبا وفي الشرق الأقصى.

ويبلغ عدد الطلاب البحرينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى روسيا نحو 120 طالباً، وذلك بعد أن اتبعت السلطات التعليمية الروسية نظام التعليم عن بعد بشكل جزئي في الجامعات الروسية.

مصنع للقاح كورونا في البحرين

في سياق آخر، قال "الساعاتي" إن المنامة تريد التعاون مع موسكو في مجال الطب وصناعة العقارات الطبية، وخاصة إنشاء معمل لتصنيع اللقاحات الروسية وأولها "سبوتنيك في".

وأشار إلى أن هناك "تفاهماً مبدئياً وعروضاً من البحرين إلى صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي الممول لمشروع اللقاح سبوتنيك في".

وبين أن الخطة تكمن بإقامة معمل صغير لكل أنواع اللقاحات وليس تلك المضادة لفيروس كورونا، على أن تكون البداية باللقاح الروسي، ومن ثم لقاحات الإنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية.

ولفت إلى أن الفكرة إذا تم تطبيقها فستكون مركزاً أو محطة مهمة للأدوية الروسية، التي قال إنها "للأسف غير متوفرة في الأسواق الخليجية والعربية".

وكانت الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية في البحرين قد أجازت، في 10 فبراير الماضي، الاستخدام الطارئ للقاح "سبوتنيك في" الروسي المضاد لفيروس كورونا.

وإضافة إلى اللقاح الروسي أجازت الدولة الخليجية لقاحات "فايزر - بيونتيك" الأمريكي - الألماني، و"أسترازينيكا" البريطاني، ولقاح "جونسون آند جونسون" ذا الجرعة الواحدة.