"البوتوكس" يدخل في تجميل الإبل السعودية

تم استبعاد 12 من الإبل بسبب البوتوكس

تم استبعاد 12 من الإبل بسبب البوتوكس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-01-2018 الساعة 11:57


استبعد منظموا مهرجان الملك عبد العزيز للإبل نحو 12 من الإبل المشاركة في مسابقة المزايين لهذا العام؛ لأن أصحابها استخدموا حقن البوتوكس لجعلها تبدو أكثر جمالاً.

ويهدف منظمو المهرجان، الذي ينظم سنوياً ويستمر شهراً، إلى تأكيد الجوانب التقليدية للتراث الثقافي السعودي.

اقرأ أيضاً :

السعودية تُدشن أول قرية متخصصة للإبل بحضور قادة الخليج

وتضم أنشطة المهرجان، إلى جانب مسابقة جمال الإبل، سباقات ومسابقات استعراض بجوائز مجمعة تبلغ نحو 213 مليون ريال سعودي (نحو 57 مليون دولار).

ويُقام مزاد على هامش المهرجان تباع فيه الإبل النادرة بالملايين، حسب رويترز.

وقال فواز الماضي رئيس لجنة الحكام في المهرجان، إن الجمال النادر لا يتنافس عليه إلا من لديهم قدرة لدفع مبالغ عالية، تصل إلى ما بين خمسة إلى سبعة ملايين ريال أو أكثر بكثير، وكلما زاد جمال الإبل زادت المنافسة والسعر.

من جهته قال فهد السميري، رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز: "إن الهدف أن تفسح المجال أمام المواطنين والمقيمين والزوار من خارج المملكة بأن ينظروا إلى شيء جديد عليهم، وهو عالم الإبل، ثقافة الإبل، تراث الإبل، رياضة الإبل".

وحضر افتتاح المهرجان بعض الزوار والدبلوماسيين الأجانب، الذين استمتعوا بإطعام الإبل والتقاط صور لأنفسهم معها.

ويحكم على أهلية الإبل للمشاركة في هذه المسابقات، التي تعد من وسائل الترويج للسياحة بالسعودية، من خلال مظهرها، بما في ذلك طول العنق وشكل السنام، كما أن الآذان الحساسة والشفاه الكاملة ذات قيمة كبيرة أيضا.

صحيفة "التايمز" كشفت أنه قبل بدء السباق اكتشف أن أحد الملاك استعان بطبيب بيطري لتقليل أذني جمله جراحياً.

وقال أحد مربي الإبل الكبار في دولة الإمارات للصحيفة أن "الناس يستخدمون البوتوكس للشفاه العلوية والسفلية والأنف وحتى الفكين، لأنها تجعل الوجه أكثر انتفاخاً، وعندما يبدو الجمل بهذا الشكل يكثر الإعجاب به".

ومسابقات الهجن من التقاليد القديمة التي لا تزال حية في دول الخليج، كما أن تجارة الإبل تدر أرباحا كبيرة في المزادات حيث يصل ثمن الجمل الواحد إلى مئات الآلاف من الدولارات.

مكة المكرمة