التعليم عن بعد في قطر.. مخاوف وشكاوى يقابلها بحث عن حلول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JyMvrb

لجأت قطر إلى هذا الإجراء بعد إيقاف الدراسة بالمدارس والجامعات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 06-04-2020 الساعة 12:00

التعليم عن بُعد هو نظام انتهجته وزارة التعليم القطرية في جميع المدارس الحكومية والخاصة، تماشياً مع الظروف الطارئة التي تمر بها قطر، في ظل تفشي فيروس كورونا في العالم، وحرصاً منها على استكمال المسيرة التعليمية في الدولة.

بيد أن هذا النظام في قطر يواجه كثيراً من التحديات التي رسمت مشهداً شكل حالة من الخوف لدى أولياء الأمور؛ بسبب البطء في برنامج التعليم، وعدم تقبل الطلاب لها، إضافة لصعوبة إيصال الفكرة ومتابعة الطالب.

ويرصد "الخليج أونلاين"، عقب تواصله مع أولياء أمور طلاب ومسؤولين في وزارة التعليم القطرية، "نقاط الضعف في منظومة التعليم عن بعد وآلية حلها"، والتي ستسهم في مواصلة الكادر التدريسي والباحثين والطلبة عملية التعليم عن بُعد من دون انقطاع.

تهيئة أولياء الأمور

يرى الدكتور حسن العمادي، وهو أحد أولياء الأمور، أن عملية التعليم عن "بعد صعبة جداً، والدروس غير مشروحة بطريقه جيدة، والبرامج التي يتم من خلالها التواصل مع الطلاب بطيئة جداً".

ويشير العمادي لـ"الخليج أونلاين" إلى أن صعوبة النظام "تكمن في فهم أولياء الأمور الذين لا يمتلكون مستوى علمياً يؤهلهم لإيصال المعلومات لأبنائهم الطلاب"، مبيناً أن نظام التعليم عن بعد "كان يجب أن يتم التحضير له، وذلك بتهيئة أولياء الأمور وتدريبهم قبل إطلاقه".

ا

أما حصة النعيمي، وهي أم لأربعة طلاب، فتقول: "بغض النظر عن الآليات المتبعة فإن نظام التعليم بالفيديو لا يراعي الفروق الفردية".

وأضافت: "يمكن لبعض الطلاب التعلم بهذه الطريقة، ولكن ما ذنب الطالب المتوسط والضعيف؟ لن يتمكن من اكتساب المعرفة والعلوم المطلوبة؛ لأنها تجربة ستنجح بالأرقام فقط وليس باكتساب المعرفة".

تقديم الحلول الممكنة

الجانب الحكومي بدوره تحدث عن معرفته الشاملة بشكاوى أولياء الأمور، ومتابعته بحرص "كل التحديات التي تواجه عملية التعليم عن بعد، وتقديم كل الحلول الممكنة لتسير العملية التعليمية بشكل متقن قدر الإمكان".

ويقول الدكتور إبراهيم النعيمي، وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، لـ"الخليج أونلاين"، إن المدارس الحكومية استأنفت الدراسة عن بُعد عبر منصة "Teams Microsoft" بدلاً من نظام "LMS"، بعد معاناة الطلبة وأولياء الأمور في الدخول على النظام ومشاهدة الدروس التعليمية المصورة، وحل التقييمات اليومية.

وأضاف أن وزارة التعليم والتعليم العالي اتخذت على الفور قراراً بالتحول إلى منصة مايكروسوفت للتعليم عن بعد؛ لقدرتها على استيعاب عدد أكبر من المستخدمين، موضحاً: "تتحمل المنصة دخول 300 ألف مستخدم في وقت واحد، مما يسهل من عملية الدراسة عن بعد ولضمان انتظامها".

 إبراهيم النعيمي

وحول شكاوى أولياء الأمور قال النعيمي: "منصة Microsoft Teams مطبقة منذ 3 سنوات، ويستخدمها عدد كبير من المدارس والمعلمين، وبعد التحديات التي واجهناها بنظام إدارة التعلم بسبب الضغط الشديد أصبح التحول إلى هذه المنصة هو الخيار الآخر أو الخطة البديلة".

وأشار إلى أن المنصة الجديدة سهلة الاستخدام، وتستخدم على أي نوع من الأجهزة، بالإضافة إلى الهواتف، وتتميز بتوفر كافة أنواع التواصل بين الطالب والمدرس، ومنها الرسائل الصوتية، مضيفاً: "يستطيع الطالب حل التطبيقات والواجبات في وقتها"، لافتاً إلى أن الشيء الوحيد المختلف بين منصة Microsoft Teams وبين إدارة التعلم "هي أن ولي الأمر ليس له خاصية الدخول عليها".

وأرجع النعيمي عدم التجاوب مع بعض المكالمات الواردة إلى الخط الساخن بسبب "الضغط الشديد مع بداية التعلم عن بعد"، لافتاً إلى أنه تم تجاوز هذا الأمر.

وأضاف: "بعد الإجراءات التي تم تطويرها تلقينا 1540 مكالمة تم الرد على 1500 منها".

طلاب الخارج

وفيما يتعلق بطلاب قطر في الخارج، كشف الدكتور خالد عبد الله العلي، الوكيل المساعد لشؤون التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي، أن 75% من الطلاب المبتعثين عادوا إلى قطر، وأن "بعثتهم ورواتبهم ودراستهم وامتحاناتهم مستمرة وهم في قطر".

وأوضح في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "العمل جارٍ لمساعدة الطلاب من أجل التعليم عن بعد، حيث إن بعضهم يتعرضون لمشاكل تقنية، وتم حل هذه المشاكل من خلال تقديم الدعم التقني للطلاب لتسجيل المحاضرات وتكرارها".

وأضاف: "كل ما يهمنا في وزارة التعليم هو المخرجات وحصول الطلاب على مخرجات التعلم من كل مقرر".

وبين العلي أن وزارة التعليم تقبل كل الدراسات التي تتم عن بعد في هذه الفترة، وتحسب للطلاب كل المقررات التي تدرس عن بعد أينما كانت، موضحاً: "الوزارة تواصلت مع معظم الجامعات التي يدرس فيها الطلاب داخل قطر وخارجها للحصول على كشوف لكل جامعة وطرق الدراسة لديها عن بعد".

الاكثر قراءة

مكة المكرمة