الحجاج يواصلون رمي الجمرات بثاني أيام التشريق

يذكّر رمي الجمرات الحاج بعداء الشيطان

يذكّر رمي الجمرات الحاج بعداء الشيطان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-09-2017 الساعة 11:15


يواصل نحو مليونين و300 ألف حاج، الأحد، رمي الجمرات، في ثاني "أيام التشريق" (12 من ذي الحجة)، في حين يختتم "المتعجّلون" منهم المناسك في هذا اليوم، المعروف بيوم "التعجّل".

ويرمي المتعجّلون الجمرات الثلاث (الصغرى والوسطى والكبرى) في مشعر "منى" بمدينة مكة المكرمة، ثم يتوجهون إلى "بيت الله العتيق"، حيث يؤدون طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج، اتباعاً لقوله تعالى: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ).

وإذا رمى الحاج الجمرات، الأحد (12 من ذي الحجة)، كما فعل السبت، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجّلاً، وهو ما يسمّى "النفرة الأولى"، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير (13 من ذي الحجة)، شرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

ويذكّر رمي الجمرات الحاجّ بعداء الشيطان، الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته، ويحذرون منه.

والجمرات الثلاث هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكّل علامات للأماكن التي ظهر فيها الشيطان ورماه فيها سيدنا إبراهيم، عليه السلام.

وتدفّق ضيوف الرحمن، صباح الأحد، على منشأة الجمرات لرمي الجمرات الثلاث، كما رموها السبت، اتباعاً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، مبتدئين بالجمرة الصغرى، فالوسطى، ثم جمرة العقبة (الكبرى).

وسيمكث الحجاج الراغبون في التأخّر إلى الموافق الثالث عشر من ذي الحجة، في مشعر منى، ليواصلوا رمي الجمرات الثلاث غداً، ثم يتوجهوا إلى "بيت الله الحرام"، لأداء طواف الوداع، لتنتهي مناسكهم.

مكة المكرمة