"الحوت الأزرق" يهدد أطفال السعودية.. ثاني حالة انتحار في أسبوع

صورة تحث على الابتعاد عن اللعبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-07-2018 الساعة 21:29

سجلت المملكة العربية السعودية، الجمعة، ثاني عملية انتحار في أسبوع لطفلة بمقتبل العمر، بعد دخولها "تحدي" الحوت الأزرق أو ما تعرف بـ"لعبة" الحوت الأزرق، التي تستهدف الأعمار تحت العشرين وتقودهم للانتحار بطرق بشعة.

ونقلت صحيفة "سبق" السعودية عن مصادر محلية قولها إن الطفلة الضحية تبلغ من العمر 13 عاماً، وتسكن في إحدى القرى المجاورة للمدينة المنورة، وقد قامت بشنق نفسها بسبب "لعبة الحوت"؛ حسب ما كشفته المعلومات الأولية؛ في حين باشرت الجهات المعنية التحقيق في الحادثة.

وفي عجز واضح للسلطات السعودية سجلت المملكة ثاني حالة انتحار خلال أسبوع واحد؛ حيث وقعت الحادثة الأولى في أبها قبل أيام، بعدما أقدم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً  على الانتحار بعد دخوله في تحدي اللعبة.

وبحسب تفاصيل رواها أحد أقارب الطفل لـ"سبق"، فإن الشكوك تدور حول لعبة إلكترونية، مشيراً إلى أنه وبعد العثور على الطفل منتحراً أكد عدد من الأطفال المقربين منه أن انتحاره جاء بسبب لعبة "الحوت الأزرق"، إلا أنه لم يتم التأكد من ذلك حتى الآن.

الطفل السعودي المنتحر ووالده

ونشر الشاب عبد الله بن فهيدتغريدة عبر حسابه على "تويتر" أكد فيها أن ابن خاله، الذي يدرس في الصف السادس الابتدائي، قد انتحر شنقاً متأثراً بإحدى الألعاب الإلكترونية، ووجدت التغريدة تفاعلاً كبيراً.

ولعبة "الحوت الأزرق" هي لعبة تستهدف الأطفال والمراهقين، وتتكون من مجموعة من التحديات تمتد 50 يوماً، وفي التحدي النهائي يُطلب من اللاعب قتل نفسه بطريقة بشعة.

وتتطلب اللعبة معلومات شخصية للمشارك، وفي أثناء تطبيق التحدي تطلب صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي، كما تتضمن سلسلة من الواجبات، التي تُعطى من قبل المشرفين مع حث اللاعبين على إكمالها، وفي الختام تعطى المهمة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار.

ويعزو الكثير من الخبراء والأطباء النفسيين اختراق اللعبة لجدار العوائل المحافظة إلى إهمال الوالدين للأبناء، وعدم توجيههم أثناء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية أو أجهزة الحاسوب، التي عن طريقها يُقاد الأطفال إلى الموت.

وحذّر عدد من المهتمين والخبراء من مثل هذه الألعاب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق بعض المتصفحات الخاصة، وطالبوا بمراقبة الأجهزة الذكية للأطفال والمراهقين، ومتابعتهم بشكل مستمر لحمايتهم من الوقوع ضحية لمثل هذه الألعاب.

مكة المكرمة