الخارجية الأمريكية ستمنح ناشطة روهينغية "جائزة الشجاعة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/683EaQ

وقفت سلطانة حياتها المهنية من أجل حقوق الإنسان في ميانمار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-03-2019 الساعة 10:27

قررت وزارة الخارجية الأمريكية تكريم امرأة روهينغية بمنحها جائزة دولية، لإسهاماتها في خدمة مجتمعها.

وذكرت الخارجية الأمريكية، في بيان أمس الأربعاء، أنّ راضية سلطانة ستكون بين 10 نساء "فريدات" من مختلف أنحاء العالم، سيحصلن على "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة" (جائزة سنوية تقدمها الخارجية الأمريكية).

وأردفت أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، سيسلم الجائزة بحضور السيدة الأولى ميلانيا ترامب، التي ستلقي كلمة خلال الحدث.

بدورها قالت "سلطانة"، وهي أيضاً مواطنة بنغالية: "هذا إنجاز عظيم، ليس بالنسبة إليّ فقط، ولكن لمجتمعي أيضاً، إذ إنه من خلال هذه الجائزة حققنا اعترافاً بلقبنا (روهينغا)"، بحسب وكالة الأناضول.

وأضافت سلطانة: "لقد غيرت الحكومة الميانمارية اسم ولايتنا من أراكان إلى راخين، حيث تريد إلغاء وجودنا".

وفي خضم إدانتها حملة السلطات الميانمارية ضد الروهينغا، أوضحت: "نريد عدالة حقيقية ضد قوة الجيش، وكذلك حكومة ميانمار، بسبب تنفيذ عمليات إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في راخين (أراكان)".

وأكملت: "نريد العودة إلى وطننا بأمان في ظل حقوق مواطنة كاملة. لا نريد أن نعيش في مخيمات، من أجل مستقبلنا ومستقبل أبنائنا".

وولدت سلطانة عام 1973، في مدينة مونغداو بميانمار، لأبوين من الروهينغا، ووقفت حياتها المهنية محامية ومعلمة وناشطة، من أجل النهوض بحقوق الإنسان في مجتمعها.

ومنذ 2016، أجرت مقابلات مع مئات اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش، ونشرت تقريرين هما "شهود على الرعب"، و"الاغتصاب عن طريق القيادة"، يوثقان العنف الجنسي المنظم من قبل قوات أمن ميانمار ضد الروهينغا.

ومنذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف أقلية الروهينغا المسلمين في أراكان، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهينغا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة. 

مكة المكرمة