الداخلية العراقية تلقي القبض على أخطر تجار المخدرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Enrx7

تاجر المخدرات يدعى نصير رحيم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-08-2019 الساعة 21:51

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الثلاثاء، اعتقال أخطر تجار المخدرات في البلاد، بعد يوم من هروبه من السجن في حادثة هروب مجموعة سجناء مودعين في سجن مركز شرطة ببغداد.

وقالت الوزارة في بيان لها: إن "أبطال مكافحة الإجرام في وزارة الداخلية تمكنوا من إلقاء القبض على أحد المتهمين بتجارة المخدرات في بغداد".

وأضافت: إنه "يعد من أخطر الهاربين".

وبحسب ما ذكر موقع "السومرية نيوز"، كشف مصدر أمني أن "هذا المتهم هو نصير رحيم عنيد بدر"، مبيناً أنه "محكوم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات؛ لكونه من أخطر تجار المخدرات الذين هربوا من سجن مركز شرطة القناة ب‍بغداد".

وأضاف المصدر: إن "المتهم هو من سكنة حي طارق بمدينة الصدر (شرقي بغداد)، وتم اعتقاله يوم أمس (الاثنين) في نفس المنطقة"، مبيناً أنه "متهم وفق المادة 28/ مخدرات".

والسبت الماضي هرب 14 سجيناً من مركز شرطة القناة شرقي بغداد، وذكرت وزارة الداخلية أنها تمكنت من القبض على عدد منهم.

ونشرت وسائل إعلام عراقية فيديو يظهر لحظة الهروب التي جرت دون مواجهات مع قوات حماية المركز، الذي بدا خالياً من الحراسة.

وتمكن هؤلاء، الذين أوقفوا على ذمة قضايا تتعلق بالمخدرات، من الفرار من المركز.

وأصدر وزير الداخلية، ياسين الياسري، أمراً بإقالة ثلاثة مسؤولين؛ هم قائد شرطة بغداد ومدير شرطة الرصافة ومدير قسم باب الشيخ، بعد هروب الموقوفين مساء السبت.

وقرر الياسري أيضاً حجزهم في مقر الوزارة، بالإضافة إلى حجز ضباط مركز شرطة القناة وجميع عناصر الشرطة الذين كانوا مكلفين بالواجب أثناء الحادث.

وشهدت بغداد، فور هرب هؤلاء، إجراءات أمنية مشددة وإغلاقاً شبه كامل لمداخلها وعمليات تدقيق بحثاً عن الهاربين.

ووجه الياسري بتشكيل لجنة تحقيق من كبار ضباط الوزارة للكشف عن ملابسات حادثة هروب الموقوفين. كما أوعز بتشكيل عدة فرق عمل للبحث والتحري عن الهاربين وتكثيف الإجراءات الاستخباراتية وتوحيد الجهود للقبض عليهم.

وبات الاتجار بالمخدرات مشكلة كبيرة تؤرق السلطات العراقية، في وقت تعلن فيه سلطات الحدود بشكل يومي توقيف تجار مخدرات على الحدود العراقية - الإيرانية، المصدر الرئيسي لهذه المواد الممنوعة.

ويعتبر أمن السجون قضية في غاية الخطورة في بلد يحتل المركز الـ12 على لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم.

وخلال السنوات التي أعقبت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تمكن المئات من مقاتلي تنظيم القاعدة، بينهم أجانب، من الفرار من السجون.

ورغم عمليات الهروب والهجمات، اقترح العراق محاكمة الآلاف من المتطرفين المحليين والأجانب وإيداعهم في سجونه المكتظة أصلاً، وغير الصالحة نتيجة الحروب والنزاعات المتواصلة في هذا البلد.

مكة المكرمة