الدنمارك.. تنظيم مسيرة احتجاجاً على الإساءة "للقرآن"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gABV4D

تجمع المسلمون المحتجون أمام بلدية كوبنهاغن (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-04-2019 الساعة 09:13

نظم أبناء الجاليات المسلمة في الدنمارك مسيرة احتجاجاً على إهانة سياسي دنماركي متطرف للقرآن الكريم، في حادثة تعتبر الثانية من نوعها في هذا البلد.

ووفقاً لوكالة الأناضول فإن المسيرة اتجهت من ميدان "بلاغاردز بلادز" إلى ميدان بلدية كوبنهاغن وسط العاصمة الدنماركية، في حين حمل المحتجون بأيديهم مصاحف، مرددين هتافات تنادي باحترام القرآن الكريم والكتب المقدسة.

وجرى تنظيم المسيرة من قبل 24 منظمة مجتمع مدني؛ أبرزها وقف الديانة التركي الدنماركي، والجمعية الإسلامية الدنماركية، واتحاد للديمقراطيين الدوليين.

بعد أن وصلت المسيرة إلى ميدان بلدية كوبنهاغن ألقيت كلمات تندد بالتطرف وإهانة الكتب المقدسة، ليتفرق المحتجون بعدها دون وقوع أحداث عنف.

ودعماً للمسيرة جمعت عدّة منظمات للمجتمع المدني توقيعات لحظر إهانة الكتب المقدسة في الدنمارك، ولإعادة العمل بقانون "إهانة المعتقدات" الذي أوقف العمل به في الدنمارك قبل عامين.

واتخذت الشرطة الدنماركية تدابير أمنية واسعة خلال المظاهرة، في حين حظرت على اليميني المتطرف راسموس بالودان تنظيم أي فعاليات ومظاهرات في العاصمة كوبنهاغن، حتى 23 أبريل الجاري.

والأحد الماضي، أقدم رئيس حزب "النهج الصلب" الدنماركي (يميني متطرف)، راسموس بالودان، على إلقاء نسخ من القرآن الكريم في الهواء، في حي "نوربرو" بالعاصمة كوبنهاغن، الذي يقطنه عدد كبير من المسلمين.

جاء إلقاء بالودان نسخاً من القرآن الكريم في الهواء، وفقاً لصحيفة "إكسترا بلاديت" الدنماركية، خلال احتجاج لأنصار حزب "النهج الصلب" اعتراضاً على أداء المسلمين لصلاة الجمعة أمام مبنى البرلمان الدنماركي.

ورداً على الفعل الاستفزازي ألقت مجموعة من الشباب الحجارة على المحتجين من حزب "النهج الصلب"، وأشعلوا النار في الحاويات، في حين استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع.

وأبعدت عناصر الشرطة بالودان عن المكان، وطالبت المواطنين بالابتعاد عن الميدان الذي نظم فيه الاحتجاج.

وفي 22 مارس المنصرم، أقدم بالودان على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام حشد من المصلين خلال أدائهم لصلاة الجمعة أمام مبني البرلمان؛ للتعبير عن تنديدهم بمجزرة المسجدين في نيوزيلندا، وذلك بعد أن حصلوا على التصاريح القانونية اللازمة.

مكة المكرمة