الزواج ووجود الأصدقاء المقربين يمنعان الخرف

الأصدقاء يقدمون الدعم المناسب الذي يحمي من الخرف

الأصدقاء يقدمون الدعم المناسب الذي يحمي من الخرف

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-10-2017 الساعة 18:33


قال باحثون في جامعة لافبورا بلندن، إن الزواج ووجود الأصدقاء المقربين عوامل قد تساعد في الوقاية من الخرف.

وتابعت الدراسة، التي نُشرت في دورية علم الشيخوخة، نحو 6677 شخصاً بالغاً لمدة تقل قليلاً عن سبع سنوات. وقال فريق البحث بحسب ما نشره موقع بي بي سي، السبت، إن نوعية المحيط الاجتماعي للشخص تبدو أكثر أهمية من حجم ذلك المحيط الاجتماعي.

وقالت جمعية مرضى الألزهايمر إنه من الضروري مساعدة المرضى على الحفاظ على "علاقات اجتماعية ذات مغزى". ولم يكن أي من المشاركين يعاني الخرف في بداية التجربة، ولكن تم تشخيص 220 منهم خلالها.

وقارنت مجموعة الباحثين سمات أولئك الذين أصيبوا بالخرف مع مرور الوقت، بأولئك الذين لم يصابوا به؛ للعثور على أدلة على كيفية تأثير الحياة الاجتماعية على احتمالات الإصابة بالخرف.

وكانت إحدى النتائج أنه عندما يتعلق الأمر بالأصدقاء، فإن أكثر ما يهم ويؤثر هو النوعية وليست الكمية.

وقالت البروفيسور إيف هوجيرفورست: "يمكن للمرء أن يكون محاطاً بالناس، لكن العامل المؤثر في تقليل مخاطر الإصابة بالخرف هو العلاقات الوثيقة التي تربطه بالأشخاص، لا يتعلق الأمر بكمية أو عدد الأشخاص".

وهي تعتقد أن وجود أصدقاء مقربين يعمل بمثابة "حاجز" ضد التوتر، الذي يؤدي عادة إلى سوء الحالة الصحية.

كما استعرضت الدراسة تسعة عوامل تسهم في احتمالات الإصابة بالخرف؛ هي: فقدان السمع في منتصف العمر وهو مسؤول عن 9% من الاحتمالات، والإخفاق في إنهاء مرحلة التعليم الثانوية بنسبة 8%، والتدخين 5%، وإهمال العلاج المبكر للاكتئاب 4%، والخمول البدني 3%، والعزلة الاجتماعية 2%، وارتفاع ضغط الدم 2%، والسمنة 1%، والسكري 1%.

اقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الجين المسبّب للاكتئاب والإدمان

وتعد هذه العوامل مؤثرة بنسبة 35%، وهي عوامل قابلة للتعديل.

لكن الباحثين يعتقدون أن نسبة 65% لاحتمالات الإصابة بالخرف المتبقية، تعود لعوامل أخرى غير قابلة للتعديل.

كما أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص غير المرتبطين، كان لديهم ضعف احتمالات الإصابة بالخرف مقارنة بالمتزوجين.

وقال الدكتور دوغ براون، مدير الأبحاث في جمعية مرضى الألزهايمر: "تصل النسبة إلى تشخيص واحد في كل 100 شخص غير متزوج".

وبما أن الدراسة تتبعت الأشخاص فترة محدودة من الزمن، فإنها لا تستطيع إثبات المسببات والنتائج بشكل قطعي.

ومن المعروف أن الخرف يبدأ في الدماغ قبل أن يتم تشخيصه بعقود، وبعض هذه التغيرات المبكرة قد تؤثر على قدرة الناس على الاختلاط والنشاط الاجتماعي.

لكن الدكتور براون أكد أن الشعور بالوحدة، في مطلق الأحوال، هو مشكلة حقيقية من حيث احتمالات الإصابة بالخرف.

وقال: "إذا لم يتلقّ الشخص الدعم المناسب، فيمكن أن يكون الخرف تجربة مريرة من العزلة، لذلك من الضروري جداً دعم المصابين بالخرف، في الحفاظ على علاقات اجتماعية ذات مغزى لمواصلة حياتهم بالطريقة التي يحبون".

مكة المكرمة