"السجائر" تسبب أحداث شغب في مدينة الرمثا الأردنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GY4M9W

قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-08-2019 الساعة 08:52

اندلعت أعمال شغب في مدينة الرمثا بمحافظة إربد الحدودية شمالي الأردن؛ على خلفية قرار حكومي يحدد كميات السجائر الداخلة عبر معبر جابر الحدودي مع سوريا بـ"كروز" واحد فقط لكل مسافر، منعاً للتهريب.

وأقدم المحتجون، أمس الجمعة، على إغلاق الشوارع بالإطارات المشتعلة والحجارة في المدينة، ما استدعى تدخل الأمن، الذي أطلق الغاز المسيل للدموع، بحسب وكالة الأناضول.

وطالب الرافضون للقرار بإلغائه، واعتبروا أنه يمس مصادر رزقهم، مهاجمين وزير الداخلية سلامة حماد، الذين حملوه مسؤولية القرار.

ونفى مصدر رسمي في بيان (لم يذكر اسمه)، اليوم السبت، "صحة الأخبار التي يتم تداولها إعلامياً عن حدوث حالة وفاة بالغاز المسيل للدموع خلال تعامل الأجهزة الأمنية مع سلوكيات أقدم عليها بعض الأشخاص في مدينة الرمثا"، وفق الوكالة.

واعتبر أن هناك "إشاعات يسعى البعض لتداولها وتضخيم صورة حدث لا يتجاوز تصرفات فردية تعامل معها أفراد الأجهزة الأمنية وفقاً للقانون".

ودعا إلى "تحري الدقة وعدم تناقل أخبار ليست ذات مصادر موثوقة يهدف البعض من ورائها للإساءة للمواطنين ورجال الأمن على حد سواء".

من جانب آخر قالت الحكومة الأردنية في بيان لها إنها ستلتقي، اليوم السبت، بممثلين عن مدينة الرمثا، وستناقش معهم الأمر بما يكفل سيادة القانون والمصالح الوطنية من جهة، ويحمي مصالح المواطنين من جهة أخرى.

ودعت إلى ضرورة الحوار بعيداً عن الاحتجاج العنيف وأعمال الشغب، لأن الجميع في خندق واحد وهو حماية الاقتصاد الوطني ومصالح المواطنين.

وفي وقت سابق، حدد مجلس الوزراء الأردني كميات السجائر التي يمكن للمسافر إدخالها معه من المعابر الحدودية بـ"كروز واحد"، وذلك ضمن إجراءات عديدة قال إنها تأتي "للحد من عمليات تهريب السجائر (الدخان)، التي زادت في الآونة الأخيرة وأثرت على المنافسة في السوق المحلية".

وتعمل نسبة كبيرة من أهالي مدينة الرمثا الأردنية على سيارات الأجرة العاملة على خط سوريا، والذين يُعرفون بالتسمية المحلية "البَحّارة".

مكة المكرمة